البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٣/١٦ الصفحه ٢٨٩ :
والضيافات ، وجعلوا سماطا أقاموا فيه سوقا جلبوا إليها ما عندهم من سائر المرافق ،
وأذنوا للغزاة في دخول البلد
الصفحه ٤١٢ : المستوغر بن ربيعة ابن كعب بن سعد بعكاظ يقوده ابن ابنه خرفا ،
فقال له رجل : أحسن إليه فقد طال ما أكرمك
الصفحه ٤٣٩ : يحسر الفرات عن كنز من ذهب» الحديث.
وقد أحسن النابغة
الذبياني في وصف حال الفرات في قوله يذكر ممدوحه
الصفحه ٤٩٦ : الكلب على هذا الرمل وقد نضب ماؤه وصار كالصحراء ، فإذا
أقبل المد وأحسن به الكلب أقبل يحضر ما استطاع ليفوت
الصفحه ٥٥ :
أن يعينه على جميع
ما يريد ، فهدم ذلك الرومي قدر نصف المنار فأزال المرآة التي كانت غرضه وأراد هدم
الصفحه ٨٤ : في وجوهنا ، ثم إنهم أمروا أهل بخارى بالخروج إلى
ظاهرها بنسائهم وأولادهم بعد ما أخذوا جميع سلاحهم
الصفحه ١٥٤ : : ما ذا يقول عدوّ الله هذا النصراني؟ فأخبروه ، فرفع عمر رضياللهعنه صوته وعاد في خطبته بمثل مقالته
الصفحه ٢٥٠ : بما
ألقى
وأخفي حبّه جهدي
ولا والله ما
يخفى
دير
حنظلة (٤) : هو
الصفحه ٢٥٧ : .
ذمياط
(٢) : مدينة في البلاد المصرية على ساحل البحر قريبة من تنيس
إليها ينتهي ماء النيل ، وبها تعمل
الصفحه ٢٩٥ : طولها اثني عشر ميلا في عرض واسع وسمو كثير ، وربما بدت هذه
القنطرة لأهل المراكب تحت الماء فعرفوها
الصفحه ٣١٠ : عامله على ذلك البلد فأتاه فبعث معه بازياره ومعه
عقابه ، فذكر أنه أحسن إلى البازيار ، قال : فشكر لي
الصفحه ٢٠٢ : ،
والأغلب عليه التذكير لأنه اسم ماء وربما أنث حملا على البقعة ، قيل سمّي بحنين بن
قاينة بن مهلائيل.
وفيه
الصفحه ٢٢٦ :
سرّه ماله وكثرة
ما يم
لملك والبحر معرض
والسدير
السدير : سدير
الصفحه ٢٢٧ : في
عام قد بكر وسميّه وتتابع وليّه وأخذت الأرض ألوان زينتها في ربيع مونق فهي في
أحسن منظر وأجمل مختبر
الصفحه ٣١٢ : أربعة وثمانون ميلا.
سرف
(٢) : أظنه بكسر الراء ، قال البكري : هو باسكان الثاني ، ماء
على ستة أميال من