البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٣/١ الصفحه ٤٧٨ : نهر كبير ، وهذه العين من أحسن ما رئي من العيون ، وهي
في جانب النهر الكبير المسمى بوادي بايش (١) ، وهو
الصفحه ٤١ : أولها :
المّا بأشلاء
العلى والمكارمِ
تقدُّ بأطراف
القنا والصوارمِ
أحسن
الصفحه ٥٨٧ : ، ويلبسون أحسن ملابسهم ، ويظهرون ما
أمكنهم من الجواهر وأواني الذهب والفضة ، وأحضروا جميع الملاهي ، ويدخل
الصفحه ٥٦ :
مثله وأحسن منه إن فعلت لي ما أريد ، قال : بلى ، قال : ايتوني بثورين مطيقين
وعجلة فأمر له بذلك ، فدخل
الصفحه ٢٤٠ : السلطان.
وبهذه البلدة قرب مائة حمّام ، وفي أرباضها نحو أربعين دارا للوضوء يجري الماء
فيها كلها ، وهي أحسن
الصفحه ١٧٠ : للرسول : ألقيت ابن عمك جبلة هذا الذي ببلدنا ـ يعني
جبلة بن الأيهم ـ الذي جاء راغبا في ديننا؟ قال : ما
الصفحه ٤٧٦ : حتى أتى به إلى قناة يخرج منها ماء المدينة فأدخل منها
الرجال ودخل معهم ، حتى أتى بهم العلج إلى باب
الصفحه ٢٧٣ : العام ، وهناك كانت ضيعة الليث بن سعد
وكان يقول : يدخل علي كل سنة خمسون ألف دينار ما وجبت عليّ زكاتها قط
الصفحه ١٩٧ : فلذلك سمّيت حلب ،
وبها مشهد عظيم يقصد الناس التبرك به. ومن فضائل هذه القلعة ماء نابع فيها لا يخاف
معه
الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ٨٣ : (٣) : لم ير ولم يسمع بظاهر بلد أحسن من ظاهر بخارى لأنك إذا
علوت قهندزها لم يقع بصرك من جميع النواحي إلا على
الصفحه ٤٨٧ : الجامع ، فبات عقبة مغموما ، فرأى في المنام قائلا يقول له : خذ اللواء بيدك
فحيث ما سمعت التكبير فامش
الصفحه ٣٢٥ : الذي منع رذمير من طلب
من نجا من المسلمين أمية بن اسحاق ، خوفه الكمين ورغّبه في ما كان في عسكر
المسلمين
الصفحه ٣٩ :
ما قدمناه ، وهي الآن في يد الروم. ومن أنطاكية فر هرقل حين انهزمت جموعه وقتلت
باليرموك ، خرج منها حتى
الصفحه ٨٠ :
تسمى آبله فسقيت
بذلك الماء ، وبجوفي مدينة بجانة حمة أخرى أغزر من الحمة الأولى إلا ان الأولى
أنجع