البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٦/١٦ الصفحه ٧٩ : ء منقطعة لها بابان ، ويتوصل إلى
أعلاها من شعب يسلكه الداخل الخفيف ، وطريقه عند الطلوع والهبوط على النهر
الصفحه ١٤٦ :
(٧) : بمقربة من تيفاش بقرب وادي الدنانير عند قصر الافريقي ،
وهي مدينة أولية شامخة البناء كثيرة الكلاء والربيع
الصفحه ٣٢٣ : من
وجوه الخير وأعمال البرّ
__________________
(١) ص ع : ازمخير ،
وعند ياقوت : أوغر.
(٢) قارن
الصفحه ٦٢٢ : سير (١) التجار الداخلين إلى بلاد السودان ، لأن الشمس تقتل بحرّها
من يعرض للمشي في القائلة عند شدة
الصفحه ٢٧٦ : باعها وإن زنا باعته ، وليس
لهم طلاق ، ويورثون النساء جزأين والذكور جزءا ، ومن سننهم أن لا يلبس الجباب
الصفحه ٢٨٧ : آخر أمره أنه فرّ إلى مرو ونزل بهذه القرية عند طحان هناك متنكرا ، فقتله
الطحّان أو دلّ عليه ، وكان ذلك
الصفحه ٣٠٠ : تعريف ، وعند ياقوت أن سامان من محال أصبهان ، وهناك سامان أخرى وهي
قرية بنواحي سمرقند.
(٢) عن اليعقوبي
الصفحه ٤٤٣ : الادريسي (د) : ١٨٨ ، وعند ياقوت (الفهمين).
(٤) قارن بياقوت (فيد)
، وابن حوقل : ٤٠ ، والمناسك : ٣٠٦ ، وقد
الصفحه ٥٩٢ : (١٠) قد هادنه ، ثم نكث ، وكان الرشيد مريضا فكرهوا تعريفه بذلك
لمرضه ، فدخل عليه من أنشده :
نقض
الصفحه ٣١٦ : مذاهبهم ، ففيهم من لا يرى الاغتسال بالماء جملة ويتمرغ في التراب
ويتيمم مكان الوضوء ، وزنا الحرم بجبال
الصفحه ١٤ : سلطان الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس صاحب المهدية ،
ويكفي في التعريف بخبر هذه الكائنة
الصفحه ٩٢ :
الموضوعة بين معقفين تجعل التعريف بالبطائح مضطربا ، إذ البطائح بين الكوفة وواسط
، ولا علاقة لها بالخابور
الصفحه ٩٥ : وهو يقابل (Los Pedroches) ، وسيورد المؤلف
التعريف بفحص البلوط مرة أخرى في حرف الفاء.
الصفحه ١٥٧ :
__________________
(١) أخطأ المؤلف في
النقل إذ إن الاسم الصحيح هو خجندة ـ بتقديم الخاء على الجيم ، ومن حقها أن يقع
التعريف بها
الصفحه ١٧٢ : ، ص
: عرقها ؛ والتصويب عن رحلة التجاني : ٣٧٥ ، وقد مرّ التعريف بالشاعر.
(٥) وردت أبياته في
رحلة التجاني