البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٥/١٦ الصفحه ٢٥٢ :
ياقوت بين واسط وبغداد ، وقال المقدسي : ١٢٨ يصنع بها أكسية وثياب صوف عسلية حسنة
؛ ولم أجد من ذكرها تحت
الصفحه ٢٦٥ : يسارا ، فالأيمن يشق على خانقة مبنية للصوفية والغرباء
بازاء العين ، وهي تسمى الرباط ، والأيسر يمر على
الصفحه ٢٦٦ : .
والرّبذة هي التي
جعلها عمر رضياللهعنه حمى لإبل الصدقة ، وهي في اللغة الصوفة من العين تعلق على
البعير
الصفحه ٢٨٥ : درّاعة من الصوف بيضاء قد تعمم بعمّة الغزاة ، فعسكر غربيّ
دجلة ، ونودي في الأمصار بالنفير والسير مع أمير
الصفحه ٣٢٣ : والزهد ، كان بنى خانقة
للصوفيّة بدمشق في موضع الدار التي كانت لعمر بن عبد العزيز رضياللهعنه كان اشتراها
الصفحه ٣٣٠ : ، وهم أخلاط من البرابر والمصامدة ، وزيّهم لباس أكسية الصوف التفافا ، ولهم
بشعورهم اهتمام يغسلونها بالحنا
الصفحه ٣٨٤ : الصوف والبرنكانات العجيبة ، وليس في جميع
الأرض أكسية تبلغ قيمة أكسيتهم ، والغالب على أهلها وفور الشعر
الصفحه ٤٠٦ : ء وعليه جبة صوف
وطرطور من لبد أحمر وفي رقبته مخنقة من جلود ، فشهّر على تلك الحال ، ثم نصبت له
خشبة وألبس
الصفحه ٤٢٧ : وشرب أهلها
من النيل ، وأكلهم الذرة ، ولباسهم الصوف ، وعندهم الحوت والألبان ، وهم يضربون في
تلك البلاد
الصفحه ٤٧٨ : ، وماؤه أذكى ماء يكون
للورد ، يشبه الجوري الذي يجلب من بلاد مصر. وتصنع بقفصة أردية وطيالسة وعمائم من
صوف
الصفحه ٤٨٥ : في خلافة عثمان رضياللهعنه سنة ثلاثين ، وأهلها قوم عجم ، وهم أحذق قوم بعمل أكسية
الصوف البيض
الصفحه ٤٨٨ : الحصن مرحلتان.
القيس
(٤) : مدينة بصعيد مصر تعمل بها الثياب القيسية وأكسية الصوف
الجياد ، وهي على ضفة
الصفحه ٥١١ : ، فقال صلىاللهعليهوسلم : «كأني أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جبة صوف ، خطام
ناقته ليف خلبة ، مارّا
الصفحه ٥٨٥ : وبها عرفوا ، وهي مدينة صغيرة وأهلها
مياسير ، ولباسهم الجلود المدبوغة وأزر الصوف ، ومنها إلى النيل أربعة
الصفحه ٥٩٢ : بن متّى عليهالسلام على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف ، خطام ناقته خلبة
وهو يلبي».
هرقلة