البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٥/١ الصفحه ٤٦ : مياسير يدخلون بلاد السودان بقناطير الأموال من
النحاس الملوّن والأكسية وثياب الصوف والعمائم وصنوف النظم من
الصفحه ٥٨٤ : من عمل الأول ، ويزعم قوم أن ملوك بني أميّة فتحوها ،
وهذه الطريق من إحدى عجائب العالم ، ومنها إلى جبل
الصفحه ١٣٤ : وأكثر تجارة ، وإليها يسافر أهل المغرب الأقصى بالصوف
والنحاس والخرز ويخرجون منها بالتبر والخدم ، وطعام
الصفحه ٣٣٦ : ء عندهم يباع الكبش الكبير بثلاثة قناشير ، والبقرة الجيدة
بعشرين قنشارا ، وإذا استجادت المرأة منهم الصوف
الصفحه ٢٠ : أنفه أن يكون له الأمر من دونه ،
والله لتتخذنّ نضائد الديباج وستور الحرير ولتألمنّ النوم على الصوف
الصفحه ٣٢٤ : ابن عبد العزيز رضياللهعنه ، وبناها خانقة للصوفيّة واحتفل فيها ، وابتاع لها الأوقاف
ضياعا ورباعا
الصفحه ٣٩ : وسائر أرض المغرب الأقصى ، وأهلها يلبسون ثياب الصوف ويربطون على رؤوسهم
كرازيّة ويتلثمون بفواضلها ويسترون
الصفحه ٩١ : المراكب إلى الاسكندرية وأهل مصر بالصوف والعسل ،
ويخرج منها التربة المنسوبة إليها يتعالج الناس بها مع الزيت
الصفحه ١١٤ : شيء من الستور والأكسية وسائر الثياب من الصوف والقطن إلا وفيها اسم
المتخذ له (٩) مكتوبا على ذلك مطرزا
الصفحه ١٢٩ :
وتجلب إليهم الذرة
وسائر الحبوب من بلاد السودان ، ويلبسون الثياب المصبغة من القطن والصوف وغير ذلك
الصفحه ١٥٤ : فلن تجد له وليا مرشدا ،
قال : وإذا رجل من القسيسين (٢) من النصارى عندهم وعليه جبة صوف ، فلما قال عمر
الصفحه ١٩٢ : أوقاتا ، وهيئة صلاتهم هو أن يدخل
الهيكل وقد وضع يديه معا على صدره ثم يستقبل القبلة عليه لباس من صوف
الصفحه ٢٢٥ : بين أهل خراسان ولهم بأس على الغربة
ومنعة ، وترتفع من خوارزم ثياب القطن والصوف وأمتعة كثيرة ، وليس
الصفحه ٢٣١ : عثمان رضياللهعنه سنة ثلاثين ، وأهلها قوم عجم ، وأحذق قوم بعمل الأكسية
البيض الصوف القومسية.
دابق
الصفحه ٢٤٠ :
الصوفية التي يسمونها الخوانق فكثيرة ، وهي قصور مزخرفة ، في جميعها الماء يطرد.
وهناك ديار موقوفة لقرا