البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢/١٦ الصفحه ١١٣ :
: مدينة من أعمال
سجستان منها أبو الفتح البستي الأديب وإياها عنى بعض الشعراء بقوله :
أكتّاب بست كم
الصفحه ١١٨ : العباس بن عبد المطلب رضياللهعنه من أبيات له :
أيا قومنا ان
تنصفونا فأنصفت
قواطع
الصفحه ١٢٣ : فقال عمر رضياللهعنه : أنا شاهدك ، فأعطاه إياها ، فهي بأيدي أهل بيته إلى
اليوم.
وقال بعض المؤلفين
الصفحه ١٥٤ : الديباج والحرير ،
فنزل وأخذ الحجارة فرماهم بها وقال (٣) : سرعان ما لفتم عن رأيكم ، إياي تستقبلون في هذا
الصفحه ١٦١ : عليه ، ويكتب إليه : الأنوق والعيوق ، اياي والورطات ،
لنا السهل ولهم الجبل ، فلما ولي يزيد بن المهلب
الصفحه ١٦٣ : خاوية ليس في تهائمها ونجدها وحجازها كثير أحد لإخراب بختنصر إياها وإخلائها
من أهلها إلا من اعتصم برءوس
الصفحه ١٦٧ : كسرى»؟ فلما أتي بهما
عمر رضياللهعنه دعا سراقة ، وكان رجلا أزبّ كثير شعر الساعدين ، فألبسهما
إياه وقال
الصفحه ١٧٨ : غلتهم وشغلهم وإياه يطلبون ومنه معايشهم ، وأكلهم السلاحف ولحم الصدف ،
وعندهم الذرة قليلة ، وهم على جون
الصفحه ١٨٤ : بها ثم ولي قضاء بلده جيّان سنة تسعين (٣) وخمسمائة ، ومن شعره : أيا نخلتي يوما (٤)
بالله أسعدا
الصفحه ١٩١ : وفرغ أهل الهيكل من ناموسهم قصد به السّادن إلى تلك البلاطات
المزبور فيها جميع المهن وأراه إياها ، فما
الصفحه ١٩٤ :
أمرها وقد صيرتها فضيحة ، فقمت من عنده منكسرا مستحييا وقلت في ذلك :
رموني واياها
بشنعاء هم بها
الصفحه ٢٠٠ : هدم عليه
بيتا وقيل ألقى عليه قطيفة فقتله غما وقيل سمّه في لبن سقاه إياه.
وفي الحميمة ولد
المهدي
الصفحه ٢٠٤ : المعجمة مسكنة ، مدينة لطيفة بين دجلة والزاب من
بلاد الموصل وهي على نهر الثرثار ، وإياها عنى الشاعر بقوله
الصفحه ٢١٨ :
وفي كبل
وأوسع أيا ما
حللت كرامة
كأني من أهلي
نقلت إلى أهلي
فقل
الصفحه ٢٢٨ : تعالى وعده إياها في قوله
عزوجل (وَعَدَكُمُ اللهُ
مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ