البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٧/١٦ الصفحه ٢٤ : تعالى العظيم عليه وعلى من كان معه صيحة
من السماء فأهلكهم جميعا ولم يبق منهم أحد ، ولم يدخل ذات العماد
الصفحه ٢٦ : :
على مثل صلح نصيبين.
(٤) سمّاه صاحب كشف
الظنون (١٦١٥) سراج الدين ، وهو أبو الثناء محمود بن أبي بكر
الصفحه ٣٤ :
الامتهان وداخل الناس وصحب أجل الناس ، وسما به جدّه فارتقى في طلب السلطان حتى
نال منه عظيما ، وكان ملكه
الصفحه ٤٣ : الإسلام إلى أن نشأ بين رئيس
الشفعوية ورئيس الحنفية فتنة فقتل الشفعوي الحنفي وسما ابن الحنفي لطلب الثأر
الصفحه ٤٧ : عرّب بالسين ؛ وقال
قوم : معنى افريقية صاحبة السماء ، وقيل سميت بافريق بن إبراهيم عليهالسلام من زوجه
الصفحه ٦٦ : بعضهم على بعض
ووقع الصبر ، وانهزمت الكاهنة وقتلت عند بئر سماه الناس بئر الكاهنة إلى اليوم ،
ويقال إنها
الصفحه ٦٨ : منحرفا بشيء إلى الجنوب الحبس الذي حبس فيه المسيح عليهالسلام ، والقبة الكبيرة قوراء مفتوحة إلى السما
الصفحه ٧٠ : بعض الخدم من وراء السرادق يقول لآخر : هذا الذي بنى هذا
البناء أراد أن يصعد إلى السماء ، فأمر الرشيد
الصفحه ٧٥ : وهو أول من تسمى قيصر وهو
سمّاها باجة ، وتفسير باجة في كلام العجم «الصلح». وحوز باجة وخطتها واسعة ولها
الصفحه ٧٩ : (٢) ، والمهراج سمة لكل من ملكها ، يلحق لهب هذه الأطمة بأعنان
السماء لذهابها في الجو ويسمع لها كأشد ما يسمع من
الصفحه ٨١ : كانت فيه آثار قديمة ، وانها كانت مدينة فيما سلف ، فبناها المنصور
وسمّاها المنصورية ، وانتقل ملكهم من
الصفحه ٨٦ : مخاطبته
فعجز عن ذلك فرمى بطرفه نحو السماء وقد امتلأت عيناه دموعا (١) وانطلق لسانه من ساعته فقال : يا من لا
الصفحه ٩٥ : الله تعالى بالسؤال ، فما تم النهار حتى أرسل الله تعالى
السماء بماء منهمر.
وكان رحمهالله تعالى على
الصفحه ١٠٠ :
عداه وهل سوى
قمر السماء يزول
عنه سراره
قد كان يشرق
بالهداية ليله
الصفحه ١٠٦ : الكوفة أن البصرة أسرع الأرض خرابا وأخبثها ترابا وأبعدها من السماء
وأسرعها غرقا. قال البصريون : كيف تكون