البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٧/١ الصفحه ٤٦٧ : ء وجدّ في بنائه ، وإنه كان مربعا مستوي التربيع ،
وجعل طوله في السماء ستين ذراعا ، وكبسه من داخله عشر أذرع
الصفحه ١٦ : أنه يدلّ على آفة نازلة من السماء مفسدة للأرض وأهلها
وحيوانها وقالوا له : هي آفة محيطة بأقطار الأرض إلا
الصفحه ٣٨٩ : ، قال : أنا ملك من السماء الرابعة ، دعوت بدعائك الأول
، فسمعت لأهل السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني
الصفحه ٣٩ : قوم ليس لهم معبود دون الله
تعالى ، وهم يقرون بصاحب السماء وأنه واحد قهّار ، ويجتنبون أكل لحم الخنزير
الصفحه ٨٣ : خضرة تتصل خضرتها بلون السماء
فكأن السماء مكبّة زرقاء على بساط أخضر تلوح القصور فيما بين ذلك كالكواكب
الصفحه ١٦٧ : بعضهن لكسرى ،
ولمّا أتي (٥) عمر رضياللهعنه بغنائم جلولاء قال : والله لا يظلها سقف دون السماء ، فأمر
الصفحه ١٩٢ : عقبة المري الذي
أخاف المدينة وأنهما وقتل أهلها ، وبايعه أهلها على انهم عبيد يزيد وسماها نتنة
مناقضة
الصفحه ٣٠٨ : ) قالوا : أدخل جبريل عليهالسلام جناحه الواحد تحت مدائن قوم لوط فقلعها وصعد بها إلى
السماء حتى سمع أهل
الصفحه ٣٦٠ : الأمر ،
يلقى الرجل الرجل نصف النهار والسماء مصحية ليس فيها طخرية فيقول : عجل قبل أن تصب
السماء ؛ لأنهم
الصفحه ٣٨٤ : كان ولى مايزديار اعمال طبرستان والرويان
ودنباوند وسمّاه محمدا ، وجعل له مرتبة الاصبهبذ ، فلم يزل على
الصفحه ٤٨١ : القنطرة مما يلي باب المدينة بيت على أقباء يسميه
أهل المدينة العبور ، يعنون الشعرى ، لأنه معلق في جوّ السما
الصفحه ٥٥٧ : أبواب ، وفي المسجد القبّة التي يذكر أن النبي صلىاللهعليهوسلم عرج به منها إلى السماء ، ومنارة إبراهيم
الصفحه ١٣ :
__________________
(١) معجم ما استعجم ١
: ١١٥.
(٢) سمّاه البكري :
٣١ قصر لجم ولعل فيه ادغاما كما يقولون «لربس» و «الأربس
الصفحه ١٥ : رسولهم
فأضحوا
عطاشا ما تبلهم
السماء
ألا قبح الاله
حلومَ عاد
فإن
الصفحه ١٨ :
بيت قوما وسمّاها ، وقيل إن أخسيكث اسم الكورة ، وقيل هي قصبة فرغانة ؛ وأخسيكث
على شط نهر الشاش في أرض