البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٥/١٦ الصفحه ٤٩٤ : تخالف ولا تنقص ، وانه إذا توسط الربيع يخرج من ذلك الجبل ناس
لهم عظام ولحم وشعر وأيد وأرجل وأعين تامّو
الصفحه ٥٣٠ : زبرجد ، حافاتها منها وأرجلها ، وكان فيها
ثلثمائة وخمسة وستون رجلا ، وانتهى إليها طارق حين مضى إلى طليطلة
الصفحه ٥٥٦ : ، فأمر صاحبها يومئذ
بخراب القنطرة فخربت وهدمت أرجلها حتى ساوت الماء ، وبقبلي مغانجة خارج منها كنيسة
كبيرة
الصفحه ٥٨٧ : منها ، وفيه
كلاب الماء وفرس الماء وفيه خلقة الفرس ، وحوافره مثل أرجل البط تنضم إذا
الصفحه ٦٠٠ : .
(٤) عن الاستبصار :
٢٢٤ (وارجلان) ، وانظر البكري : ١٨٢ ، والادريسي (د) : ١٢٠.
(٥) الاستبصار :
ستين
الصفحه ١٦ : :
هل يفتح فيها موضع أو يدخل اليها؟ فنظروا وقالوا : يفتح في الهرم الفلاني في
الجانب الشمالي منه ، فقال
الصفحه ٣٣ : من قبل الأندلس ، وانكم إن فتحتموها كنتم شركاء من يفتحها
في الأجر والسّلام. وعن كعب الحبر أنه قال
الصفحه ٣٢٩ : على أن يفتح باب المدينة
ويسلمها ، فسمى الثمانين (٣) وأخرج نفسه منهم ، فأمر به أبو موسى رضياللهعنه
الصفحه ٤٥٩ : ءك؟ فقال له :
خير ، تسير إلى الشام ، فشقّ ذلك عليه وقال : هذا عمل عمر رضياللهعنه ، نفس علي أن يفتح الله
الصفحه ٥٩٣ : يا أمير المؤمنين تأمر بالنداء في الجيش
: ان أمير المؤمنين مقيم على هذا الحصن حتى يفتحه الله على
الصفحه ١٧ : المال ،
فعجب المأمون من معرفتهم بالموضع الذي يفتح على طول الزمان ، وازداد بعلم النجوم
غبطة ، ووجد
الصفحه ٣٤ : الفتح ، يلزمه من ثقات القوط قوم
قد وكلوا به لئلا يفتح قد عهد الأول في ذلك إلى الآخر كلّما ملك منهم ملك
الصفحه ٤٤ : برجيس وهذا الموضع مسافة طويلة. ثم
دخل فأصاب فيه مقاصير كثيرة فأقبل يفتح وينظر ما فيها من العجائب ، ثم
الصفحه ٥٠ : من بلاد افرنجة ويفتح الأرض الكبيرة حتى
يتصل بالناس إلى الشام مؤملا أن يتخذ مخترقة تلك الأرض طريقا
الصفحه ١١١ : منهما ولا يفتحه إلا جماعة رجال ، يدخله الفارس بالعلم والرمح الطويل من
غير أن يثنيه ولا يميله ، وجعل عرض