البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٥/١ الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ٦٨ : داود عليهالسلام ، وفي طرفها الشرقي باب يسمى باب الرحمة وهو مغلق لا يفتح
إلا من عيد الزيتون إلى مثله
الصفحه ٣١٥ :
وغرقوا جميعا إلا ابا عبد الرحمن الحبلي وحنش بن عبد الله فانهما لم يكونا تدنسا
من الغلول بشيء ، وما ذكر
الصفحه ٤٨١ : ، وباقي القوسين اللتين من
جهة المدينة مفردتان على الجبل ، وبين القوس والقوس أرجل تدفع مضرة الماء ومصادمته
الصفحه ٢٣٩ :
سارية وثماني (١) أرجل جصية واثنتان مرخمة ملتصقة معها في الجدار الذي يلي
الصحن ، وأربع (٢) أرجل
الصفحه ٥١٣ : ماء ، والجبل
كله معتمد على أرجل ، ومن دخل إليه لا يعلم ما وراء تلك الأرجل.
لوشة
(٧) : بالأندلس من
الصفحه ٨ : حتى
يعبر آخرهم ، فلما صاروا على الأرض كبّروا تكبيرة ثم كبّروا الثانية فقامت دوابهم
على أرجلها ثم
الصفحه ٣٠ :
خشب الشوع والأرجل (٤) الضخمة وغير ذلك ويذكر أهل صقلية أنه انفجر من جبل النار
نهر جار (٥) فجرى أياما
الصفحه ٨٩ : جبل عظيم منيف كثير الثمار وتقطع منه
عدد السفن من خشب الشّرع والأرجل الضخمة وغير ذلك ، ويذكر أهل صقلية
الصفحه ٢٩٨ : ، ثم أمر به فرمي تحت أرجل الفيلة ، وقال بعضهم بل مات
في محبسه بساباط ، وقد ذكر ذلك الأعشى في قوله
الصفحه ٣٧٣ : عجز ولا فتور ، وهذه السمك صغار على هيئة الوزغ ، لها
أيد وأرجل صغار.
صيدون
(٦) : جزيرة في البحر
الصفحه ٣٩٤ : المائدة ، والمائدة خضراء من زبرجد ، حافاتها منها وأرجلها ، وكان لها
ثلثمائة وخمسة وستون رجلا ، فأحرزها
الصفحه ٤١٤ : وثمانين وخمسمائة بوطاة عمرة خارج قفصة ، دفع علي بن الربرتير
في أهل الحد من أصحابه فرشقوهم بالسهام ، وأرجل
الصفحه ٤٦١ : المدينة باب ثان بينهما خمسون ذراعا.
وبمدينة قرمونة
جامع حسن البناء فيه سبع بلاطات على أعمدة رخام وأرجل
الصفحه ٤٦٤ : ، وفي
بعض أرجل تلك القناطر كتابة في حجر قيل إن ترجمتها : هذا من عمل أهل سمرقند ، وقيل
إن ذلك الماء جلب