البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٩/١٦ الصفحه ٧٥ :
الأديب صاحب كتاب «دمية
القصر» ، ذكر فيه شعراء عصره وديوان شعره مشهور في الآفاق ، وقتل سنة سبع
الصفحه ١٢٢ :
وسألوه المسير اليهم في جموعه ، فجاءهم بحشوده ومعه محمد بن يوسف المسكداليّ ،
فدخلوا بياسة ، وأما من كان
الصفحه ٥٠٩ : بطول الزقاق ، وأهل الموضع يسمونه القنطرة
، واما الرصيف الثاني الذي في بلاد طنجة فإن الماء حمله في صدره
الصفحه ١٨ : عندهم شيطان قائم على رجل واحدة وله يد واحدة
وقد رفعها إلى الهواء ، وفي جبهته وحواليه كتاب ، وله إحليل
الصفحه ١١١ : ، ولم يكن ببغداد لملك
أثر قديم ولا حديث ، أما ملك العرب فبدأ أولا بالحجاز ثم استقرّ بدمشق من أيام
معاوية
الصفحه ١٤٢ :
وكيف تقبل ماء
قنة الجبل
وقوله (٢) :
أفدي الكتاب
بناظري فبياضه
ببياضه
الصفحه ٢٠٤ :
أناب إليه فلم
ينتقم
هذه رواية ابن
اسحاق ، وأما غيره فقال : كان صاحب الحضر يسمى الضيزن بن
الصفحه ٢١٤ : نصفهم من أهل
خراسان [ومنهم] البرامكة والقحاطبة وطاهر وبنوه وغيرهم. وأما أهل فارس فانهم كانوا
كنار خمدت
الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم انحاز إلى تبالة في أناس من العرب ثبتوا على الإسلام ،
فكان مقيما بتبالة فجاءه كتاب أبي بكر
الصفحه ٢٤١ : الله بن
أحمد الكاتب المعدل في ذكر دمشق ، أنشده ابن عساكر في كتابه (١) :
سقى الله ما
تحوي دمشق
الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٢٦٨ : استعجم ٢ : ٦٤٩ ، وياقوت (ردمان) ، والمقبور بردمان المطلب بن عبد
مناف والذي بسلمان : نوفل ، وأما الذي بغزة
الصفحه ٣٠٠ : والكتّاب
والناس فبنوا حتى ارتفع البناء واختطت الأسواق على القاطول وعلى دجلة ، وسكن هو في
بعض ما بني له ، ثم
الصفحه ٣٥٢ :
الأمير أما تستحي أن تنزل بنسوة أشراف وصاحبهن غائب؟! فأجابه حاجب وقال مغضبا :
بأي شيء يأمرنا الشيخ أن ننزل
الصفحه ٣٦٩ : (الصيمرة) ،
والحديث عن جودة الجبن فيها عن معجم ما استعجم ٣ : ٨٤٩.
(٨) الادريسي (ق) :
٥٣ ، أما المعلومات