البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٩/١ الصفحه ٤٥٩ : بن الوليد
، وكان إذ ذاك يلي حرب العراق ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه (٢) : أمّا بعد ، فدع العراق
الصفحه ٢٣ : صاحبها الذي بناها فشداد بن عاد ، وأما المدينة فإرم ذات العماد
التي وصف الله عزوجل في كتابه المنزل على
الصفحه ١ : معنى
يستملح أو يستغرب ويحسن إيراده. أما ما كان غريبا عند الناس ولم يتعلق بذكر فائدة
ولا له خبر يحسن
الصفحه ٢٠٠ :
أعيا على ذي
الحيلة الصانع
فلم يستتم مروان
قراءة هذا الكتاب حتى مثل أصحابه بين يديه ممن كان
الصفحه ٥٥٢ : الخطّاب رضياللهعنه. وجاء في الأثر : من أخرب خزائن الله فعليه لعنة الله ، وخزائن
الأرض هي مصر ، أما سمعتم
الصفحه ٨٥ : عزوجل وخرج وقال للرسول : قل له أما قولك ترد علي نفقتي فإني
سمعت الله عزوجل يقول في كتابه (وَإِنِّي
الصفحه ٣٦ : سأل عما
يقولون فأخبر به : أما هؤلاء فقد قضوا على أنفسهم والله لئن لم يكن خالد مجتازا
لأصالحنّه. فبينما
الصفحه ١٣١ :
وهم كتبوا
الكتاب بباب مرو
وباب الصين
كانوا الكاتبينا
وهم
الصفحه ٤٦٤ :
كتابه : بنيت قرطاجنة قبل بنيان مدينة رومة باثنتين وسبعين سنة ولم تزل ذات هرج
ومرج مذ كانت ، إما لمحاربة
الصفحه ١٠٧ : يشركهم
فيها وهي النخل والشاء والحمام الهدي ، أما النخل فهم أعلم قوم بها وأحذقهم
بغراستها وتربيتها
الصفحه ١١٢ : ، والحياة في الماء ولا ماء عندك ، وعدوّك
مخالطك ومطلع على سرك ، قال : أما الماء فحسبي منه ما بلغ الشفة
الصفحه ١١٨ :
، قال : أما العفو فنعم قد وسعكم ، فإن أحببت زوّجتك من الفضل ابن صالح بن علي
وزوّجت اختك من أخيه ، قالت
الصفحه ٢٠٨ : حرقة؟ قالت : هذا خير مما كنا
فيه ، انا لنجد في الكتاب انه ليس من بيت يمتلئ حبرة إلا امتلأ عبرة ، وان
الصفحه ٢٢١ : كانت للمسلمين فيه مراكب تغزو إلى الروم. وأما الآن (٥) فمراكب الروم تغزو بلاد الإسلام ، قال المسعودي
الصفحه ٢٤٠ :
اللهِ وَالْفَتْحُ) فضحك منه ، نسأل الله العافية ، وما زال هناك حتى مات ،
لطف الله به.
وأمّا رباطات