البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/١٦ الصفحه ٣٦٨ : ثمان وتسعين سار مسلمة بن عبد الملك إلى
القسطنطينية في البر ، وعمر بن هبيرة في البحر ، فجازا الخليج
الصفحه ١٢٦ : اخوته
اسماعيل وعبد الرحمن بن الرستمية إلى سنة ست وتسعين ومائتين ، فوصل أبو عبد الله
الشيعي إلى تاهرت
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٥٢٢ : جملة الرماة ، فلما انتصر الموحدون طلب الشيخ أبو حفص كاتبا يكتب
عنه بخبر الفتح إلى عبد المؤمن ، فعرف
الصفحه ٢٩ : الرحمن بن معاوية ابن هشام بن عبد الملك الداخل إلى الأندلس حين
عبوره إليها.
ألّيس
: على صلب (٣) الفرات
الصفحه ٣٧٧ : ، فخرج يطلب فيه إلى عبد
الملك ، فلما بلغ ضميرا بلغه أن الحجاج ضرب عنقه ، فمات كمدا هناك.
وفي هذا الموضع
الصفحه ٢٦٦ : قدر رادس عند العلماء وفضلها ، فلما ورد الخبر إلى
الوليد بن عبد الملك بعث إلى عمّه عبد العزيز بن مروان
الصفحه ١٤٠ : الله في غزواته ومات سنة سبع عشرة ومائة ، وقال
: دخلت مع ابن عمر إلى عبد الله بن جعفر رضياللهعنهم
الصفحه ٣١٥ : .
وفي (١) سنة سبع وثمانين (٢) أغزى موسى بن نصير عبد الله ابنه إلى سردانية فافتتح وأصاب
سبيا وغنائم ، وفي
الصفحه ٦٥ : من قابس كتب إلى عبد الملك يخبره بما نزل من البلاء بالمسلمين
من قبل الكاهنة وترفق في السير طمعا في
الصفحه ٤٥١ : .
وقال أبو عبد الله
الحنفي :
قلوصي إلى
الترحال طال نزوعها
لها كل يوم [أن
تشد
الصفحه ٢١٧ : وقلب ملة وتبديلها ، وحمل أخوه عبد الله
مع الرأس إلى مدينة السّلام ففعل به اسحاق بن إبراهيم أميرها ما
الصفحه ١١٨ : ومخصر قد دفنها مروان لئلا تصير إلى بني هاشم ، فوجه بها
عامر بن اسماعيل إلى عبد الله بن علي ، فوجه بها
الصفحه ٤٧٤ : أمير المؤمنين ، وفي رسالته يخاطب القادر بالله بذلك : استخار
العبد في النهوض إلى عرصة مقرّه وعقر داره