البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/١ الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على
الصفحه ٢٩٠ : عليهم صبيحة يومهم ، وهو يوم الاربعاء ، فأصبح المسلمون وقد أخذوا مصافهم ،
فكعّ ابن فرذلند ورجع إلى إعمال
الصفحه ٣٣ : بالله ربا إلى آخرها فأنا الزعيم
لآخذن بيده فأدخله الجنة» ؛ ودخلها من التابعين حنش ابن عبد الله الصنعاني
الصفحه ٨٤ : ،
فشغل نفسه بالفرار حتى مات ، فلما استراح الططر ساروا إلى بخارى فقاتلوها ثلاثة
أيام وكان فيها عشرون ألف
الصفحه ٦٩٦ : (بن عامرو بن يافث) ٣٧٠ ـ ٣٧١
صبيح (مولى ابي العاص بن امية) ٣٣
صحار العبدي ٥٤٣ ـ ٥٤٤
صخر بن
الصفحه ٧٧ : سبيلا إلى الوصول
إليه ، فلما أن عتبت على أهل باغاية وشننت عليهم الغارات لم أنشب في صبيحة ذلك
اليوم أن
الصفحه ١٠٧ : الدنيا.
وأما الشاء فانهم اصطفوا منها العبدية المنسوبة إلى عبد القيس ، وذكروا أن رجلا من
وفد عبد القيس
الصفحه ١٦٩ : الخلافة إلى عبد الملك وبعث
الحجّاج بن يوسف لقتال عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما وقتل عبد الله أخذ حنشا
الصفحه ٢٨٣ : الرحمن ولحق بالكوفة ، ثم توالت عليه الهزائم إلى أن فرّ عبد الرحمن إلى رتبيل
ملك الترك واستجار به ، فبعث
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٢٩٣ : المطلب إلى راحلته فركبها ، فلما
انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من ماء عذب ، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه
الصفحه ١٦٨ : ، وكان وجهه إلى افريقية معاوية بن
أبي سفيان رضياللهعنهما سنة خمس وأربعين في جيش كثيف فيهم عبد الملك بن
الصفحه ٥٢٠ : ؛ وخلف هذا هو المعروف ببناء المساجد والقناطر
والمواجل ، فحاصرها ومات وهو محاصر لها ، فكتبوا إلى أبي عبد
الصفحه ١٤٤ :
أرسله الله إلى
تونس
فكلّ جبّار بها
يقصف
ونزل عليها عبد
المؤمن بن علي سنة أربع
الصفحه ٢١ : : احتاج
الوليد بن عبد الملك إلى رصاص حين بنى مسجد دمشق فقيل له : إن بالأردن منارة فيها
رصاص فبعث إليها