البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٧/١٦ الصفحه ١٣٤ : أهل سلى وأهل تكرور السمك
والذرة والألبان ، وأكثر مواشيهم الجمال والمعز ، ولباس عامة أهلها الصوف وعلى
الصفحه ١٦٦ :
بالحجارة موقدة وسمع لها دوي يرتاع له ويسمع دويها من بعيد كأنما هي رعوذ قاصفة ،
وفي هذه الجزيرة معز برية
الصفحه ٢٢٨ : الصين عامرة والقاصد إليها كثير ، وبها
التجارات الكثيرة ، وبأرضها توجد دواب المسك فهي صنف من المعز هي
الصفحه ٣٣٧ : عراة ، يسترون عوراتهم
فقط بالجلود المدبوغة من الإبل والمعز ، ولهم في هذه الجلود التي يستترون بها ضروب
الصفحه ٣٣٩ : أهل الأرض رواحل ، وجلّ مكاسبهم الإبل والمعز ، والسمك يصاد في ذلك
البحر وبلاد عمان ، وعندهم حوت صغير
الصفحه ٤١٠ : على
المعزّ بن باديس ، وكان لهم ذكر في صنهاجة ، وهم من بني قرة ابن هلال بن عامر.
العراق
(٣) : قال
الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٤٦٦ : أمثالهم : أكل لحم التيس وشرب ماء السويس ، مع العقل ليس.
ومن أعاجيبها أن
معزها مرسلة في السكك لا مراعي
الصفحه ٤٦٩ : لما دخلوا إفريقية وأفسدوا
القيروان وأكثر مدن إفريقية هرب المعز صاحب القيروان وتحصن بالمهدية ، وكان
الصفحه ٤٨٦ : جانب الشمال ، وهي مقطع للخشب الجيد ، ويحمل منه إلى
صقلية ، وفيها معز برّية تصاد هناك كثيرا ، وهي مكمن
الصفحه ٥١٧ :
صغيرة ليس بها شيء
من الصناعات المستعملة ، وتجارتهم قليلة ، ولهم جمال ومعز ، ومن مانان إلى مدينة
الصفحه ٥٤٤ : محمد بن تميم بن المعز المكولي ـ ويكنى أبا زيد ـ دخل
الأندلس وامتحن في الفتنة بها ؛ وذكر أن قتله تمّ سنة
الصفحه ٥٦٢ : وأربعين وخمسمائة ، وصاحبها يومئذ الحسن بن علي بن يحيى بن تميم
ابن المعز بن باديس الصنهاجي ، وانفصل عنها
الصفحه ٦٤٢ :
جبل المعز
٤٣٦
جبل المقطم
٢٣٥
جبل المنية ،
انظر : جبل المينا
جبل مود ٣١٤
جبل موسى ٣٠٣
جبل
الصفحه ٣٢٣ :
عشرة ، وبها من جند خوارزم شاه خمسون ألف فارس ، فاغتّر بهم أهل المدينة وسبقوهم
بالخروج إلى الططر ، وأخذ