البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٧/١ الصفحه ٤٤٨ : اثنا عشر ميلا ، وعرضها في أوسع المواضع ميل ،
وبها مزارع كثيرة الريع ، وأكثر مواشيها المعز ، وشعراؤها
الصفحه ٥٨٤ :
جلودها إلى جميع البلاد ، وعندهم الكباش الدمانية ، وهي على خلقة الضأن إلا أنها
أعظم وشعرها كشعر المعز لا
الصفحه ٦١٥ : بيت المقدس ، بينهما مرحلتان خفيفتان ، وقد
تقدّم في ذكر لدّ قصة ابن حمل الضأن الذي يفتح الشام ، ويضرب
الصفحه ١٠٧ : إني رجل أحبّ
الشاء ، فدفع له رسول الله صلىاللهعليهوسلم فحلا جليلا من المعز وقبض بيده على أصل أذن
الصفحه ٥١ : الموسيقى ، وهي كثيرة المعز وليس بها إبل ولا سبع
ولا ثعلب ولا غيرها من الدواب الدابّة بالليل ولا فيها حية
الصفحه ٨١ : عند فم البحر بالسفن ، وكلما بعد عن البحر كان ماؤه
قليلا ويجوزه من شاء في كل موضع. وهي قطب لكثير من
الصفحه ١٢٩ : مدينة رندة وهي قديمة ولها آثار كثيرة ، وسنذكرها في
موضعها إن شاء الله تعالى.
تامسنا
(٣) : اقليم تامسنا
الصفحه ٤١٥ : جارية ترعى الضأن لأهلها فتحمل منه ، فإذا وضعت حملها طرحته في جزيرة
من جزائر البحر ، فيبعثه الله تعالى من
الصفحه ٨٨ : معزى قصارا
وعندهم شجر معلوم تحتكّ هذه المعزى إليها فتلقح من غير ذكر ويذبحون ذكران المعز
ويستحيون الاناث
الصفحه ٧٠٨ :
معد ، المستنصر بن الظاهر العبيدي ،
انظر : المستنصر العبيدي
معد بن اسماعيل العبيدي ، انظر :
المعز
الصفحه ٥١٠ : حمل الضأن قد أقبل من المغرب في
ألف سفينة وخمسمائة سفينة ، ويحل بساحل الشام فيفتحها ، ويضرب رواقه على
الصفحه ٦٨٠ :
ابن حمل الضان ٤١٥ ـ ٥١٠ ـ ٦١٥
ابن الحنفية ٢٦٩ ـ ٢٧٠ ـ ٤٠٧
ابن حيان (ابو مروان المورخ) ٢٨٣ ـ ٣٩٤
الصفحه ١٤ : سلطان الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس صاحب المهدية ،
ويكفي في التعريف بخبر هذه الكائنة
الصفحه ٥٧ : اللحوم الكثيرة من البقر والغزلان والمعز وغيرها من صنوف اللحم العجيبة
البالغة في الطيب والسمن وأسعارها
الصفحه ٥٨ : المغرب الواحات وهي الآن
خالية لا ساكن بها وكانت فيما سلف عامرة والمياه تخترق أرضها وبها معز وغنم قد
توحشت