البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٥/١٦ الصفحه ٣٠٠ : .
سامان (١) :
سامرا
: هي سرّ من رأى وهي
بالعراق ، بناها المعتصم ، وذكر أنها كانت مدينة سام بن نوح وانها
الصفحه ٤٠١ : ،
وليست بكبيرة ، إنما هي حسنة الذات جامعة لأشتات البركات ، وتصنع بها تكك تشبه
التكك الأربسية لا يوجد مثلها
الصفحه ٤٠٨ : تصنع الثياب العتابية ، وهي
حرير وقطن مختلفات الألوان.
عتر
(٦) : مدينة واسعة هي فرضة عمان ، وبناؤها
الصفحه ٥٤٤ : ، وبعده زيت النظر المسمى ببني فسيل (٦) ، وهي كريمة الأرض طيبة المدرة ، بل هي من غرّ بلاد المغرب
، أنظارها
الصفحه ٥٥٦ :
بِأَصْحابِ
الْفِيلِ) السورة (الفيل : ١) ، والقصة مبسوطة في سير ابن إسحاق أيضا
، والميم الثانية في
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ٢١ : توريز (٢) بعد ما فتكوا فيما مروا عليه (٣) وهذه المدينة هي المراغة ، وسيأتي لها ذكر في حرف الميم إن
شا
الصفحه ٦٢ : استوفى خبر هذه القصة ابن اسحاق (٥).
أوارة
(٦) : موضع لبني تميم كانت فيه قصة لعمرو بن هند عمّ النعمان
بن
الصفحه ٩٧ :
نحن لنا البلقاء
والسدير
هيهات ، يأبى
ذلك الأمير
والملك المتوّج
المحبور
الصفحه ٩٨ :
لجنة أجرى الله النهر تحتها ، وروضة أجاد أبو إسحاق (٩) نعتها وإنما كانت داره التي فيها دب ، وعلى أوصاف
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ١٨٣ : ثور من رخام ، وحمام الولد ، وهما
للسلطان ، وحمام ابن السليم وحمام ابن طرفة وحمام ابن اسحاق وتسقى
الصفحه ١٨٦ : بعضا.
جيرون
(١) : بفتح الأول واسكان الثاني بعده راء مهملة ، هي مدينة
دمشق. قالوا : نزل جيرون بن سعد
الصفحه ٢٧١ : الرقة هي عين البذندون التي مات فيها المأمون وان مولده
اقتضى أنه يموت بمكان يقال له الرقة فكان كذلك وحمل
الصفحه ٢٧٦ : الناقوس
وطبخ فيه لحم جمل وأكل يوم الاثنين مدخل الصوم ، والا تلقى الله بعمل اسحاق طرى
اليهودي.
رومية