البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٥/١ الصفحه ٤٤٤ :
: في بلاد فارس ،
منها الإمام أبو إسحاق إبراهيم ابن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي الفقيه (١) ، لقيه
الصفحه ٢٣ : الأحبار فأتاه ، فلما أتاه قال له معاوية رضياللهعنه : يا أبا اسحاق إني دعوتك لأمر رجوت أن يكون علمه عندك
الصفحه ٢٤ : زمانك هذا ويرى ما فيها ويحدّث بذلك فلا يصدّق ، قال له معاوية رضياللهعنه : يا أبا اسحاق هل تصفه لنا
الصفحه ١٣٣ :
تكريت
(٧) : بالعراق بين دجلة والفرات ، وقيل هي من كور الموصل ، من
سرّ من رأى إلى تكريت ، وهي مدينة قديمة
الصفحه ٤٩٦ : البحر الهندي.
كنعان
(٥) : بلد بالشام فيه كان يعقوب بن إسحاق عليهالسلام ومنه خرج إخوة يوسف بأخيهم يوسف
الصفحه ٨٢ : الحيوان المشوك المسمى
بالذرب.
وكان هجم على
بجاية علي بن اسحاق بن حمو المشهور بابن غانية فملكها سنة
الصفحه ١٤٤ : وخمسين وخمسمائة فحصرها ثم دخلها عليهم ، واختلفت عليها
ولاة الموحدين إلى أن نزل عليها يحيى بن اسحاق
الصفحه ٢٠٤ :
قال ابن اسحاق :
كان كسرى سابور ذو الاكتاف غزا ساطرون ملك الحضر فحصره سنتين ، فأشرفت بنت
الساطرون يوما
الصفحه ٣٥٥ : يتجهز لكل بلدة وإلى بلاد الهند والصين.
الصخرة
: قيل هي بيت المقدس
نفسه ، وقيل موضع قبلته.
ولمّا جا
الصفحه ٦١٩ : بني حسن
يمويمن
(٦) : هي مدينة دكالة بين مراكش وبين البحر المحيط ، حدّث
بعضهم قال : دخلت
الصفحه ٢٢ :
من نسج داود أو
ما أورثت إرم
قال ابن اسحاق :
فإرم أبو عاد كلها ، وهو عاد بن عوص ابن إرم بن
الصفحه ١٢ : المنسوبين إلى
أجدابية أيضا أبو اسحاق الأجدابي الأديب (١) صاحب «الكفاية» و «شحذ القريحة» و «العروض
الصفحه ١٨ : ، وقيل صاحب الأخدود ذو نواس في قصة عبد الله بن الثامر ، وهي
مذكورة مشروحة في أول سير ابن اسحاق (٤) ، وقيل
الصفحه ٥١ : آخرون : طولها من الشرق إلى الغرب ثلثمائة ميل ويقال
هي مجريان ونصف وبينها وبين الأرض الكبيرة ستون ميلا من
الصفحه ٢٤٥ : (١) : بضمّ الدال ، ما بين برك الغماد ومكّة ، وقيل هي ما بين
الحجاز والشام ، والمعنى واحد ، وهي على عشر مراحل