البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٤/١٦ الصفحه ٣٢٠ : غير خراسان ، فقبل المهلب منهم على شروط شرطها أجابوه إليها ،
فانتخب الناس فبلغت نخبته اثني عشر ألفا
الصفحه ٣٤١ : ، وكان مع المسلمين من النصارى المقيمين بمدينة
اثل ، وكان المسلمون في نحو من خمسة عشر ألفا بالخيول والعدد
الصفحه ٣٤٦ : أطلب منه سوطه فقال لي : قد والله سقط مني ،
قلت له : فأيّ شيء كان سبب سقوطه؟ قال : صوت سمعته شغلني عن كل
الصفحه ٣٨١ : سليمان التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة
وقليلة الدر التي الفاها موسى بن نصير بكنيسة ماردة ، وغيرها
الصفحه ٤٣٣ :
حرف الفاء
فاراب
(١) : في بلاد الترك فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للاتراك ،
منها (٢) أبو نصر محمد
الصفحه ٤٤٨ : وخمسون ألفا ، واستشهد من المسلمين مائة رجل ، ويقال
مائتان ، وجميع من شهد القادسيّة من المسلمين بضعة
الصفحه ٤٨٣ : .
ومملكة صاحب (٨) قشمير نحو من ستين ألفا بين مدينة وقرية ، وقد أحاط بها
جبال شواهق لا يتسلق منها الوحش ولا
الصفحه ٥٣٥ : أجنادين ، وكان بين الوقيعتين عشرون يوما
، وكان ذلك قبل وفاة أبي بكر رضياللهعنه بأربعة أيام.
ولما كان
الصفحه ٣ :
على آمد بعد وفاة أحمد بن عيسى بن الشيخ وقد تحصّن بها ولده محمد بن أحمد ابن عيسى
، فبث جيوشه حولها
الصفحه ١٢ : ، وكانت (٥) سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر رضياللهعنه بأربع وعشرين ليلة ، قتل المسلمون منهم في المعركة
الصفحه ١٨ : مستوية ، بينها وبين الجبل نحو نصف فرسخ ـ وسيأتي ذكرها
في حرف الفاء (٦) إن شاء الله تعالى ـ وفرغانة
الصفحه ١٩ : الأعشى ٤ : ١٠٥
(٤) تهذيب ابن عساكر
٢ : ٤٢٧ ، وكانت وفاة الأذرعي سنة ٣٤٤ وهو ابن نيف وتسعين سنة
الصفحه ٢١ : جنبيه أردني ، وكان ملك
داود عليهالسلام في الأردن وفلسطين ، وكان عسكره ستين ألفا أصحاب درق وسيوف
وفي سير
الصفحه ٢٤ : الله عنوة ، ولجأ أهلها ومن بقي فيها من الجند إلى جامعها
وقيل إنه قتل بداخل المسجد ثلاثون ألفا وذلك من
الصفحه ٢٥ : ربيعة إلى ارمينية في اثنى عشر الفا فسار في أرضها فقتل
وسبى وغنم وانصرف مملوء اليد إلى الوليد ، فانصرف