البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٤/١ الصفحه ٤٣ : يكتبها بعض الناس بالفاء وهي مكسورة الأول ، سميت باصبهان بن نوح وهو
الذي بناها ، وقيل سميت اصبهان لأن اصبه
الصفحه ٦١٨ : ، وأربعون ألفا في السلاسل ، عشرة في سلسلة ، وأربعون ألفا
مربوطون بالعمائم ، وأقبلوا لهم دويّ كدويّ الرعد
الصفحه ٣٢٣ : ء ، ويقال : إن فقراء أهلها الذين يعطون الزكاة سبعة عشر ألفا ، وفقراء
ربصها وسوادها خمسون ألفا ، وفي باب
الصفحه ٣٦٣ : بينهم قبل القتال نحو من سبعين
زحفا ، وقتل في ثلاثة أيام ثلاثة وسبعون ألفا من الفريقين ، وقتل فيها من
الصفحه ٣٤ :
كمائدة سليمان
التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة ، وقليلة الدر التي ألفاها موسى بن نصير
الصفحه ٩٨ : روح الايمان ، فبرح الخفاء ، وقيل
: على آثار من ذهب العفاء ، وانعطفت النوائب مفردة ومركبة كما تعطف الفا
الصفحه ٢٦ :
إليها معاوية ، فبلغ حبيبا أن الموريان الرومي قد توجه نحوه في ثمانين الفا من
الروم والترك ، وكان حبيب
الصفحه ٢٩ : وسمّوها ، فإن
كانت لنا فأهون هالك ، وإن كانت علينا كنا قد صنعنا شيئا وأبلينا عذرا ، فقالوا :
لا إلا
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ١٦٧ : رضياللهعنه أن سرّح هاشم بن عتبة إلى جولاء في اثني عشر ألفا واجعل
على مقدمته القعقاع بن عمرو ، وكان العجم
الصفحه ١٦٨ : افريقية ، وبعث ملك الروم بطريقا معه ثلاثون ألفا فكانوا ما بين
قصر الأجم إلى الساحل ، ونابذ معاوية أهل جلو
الصفحه ٢٠٧ :
البصرة ، فكانت
وقعة الجمل بالخريبة بمقربة من البصرة قتل فيها نحو ثلاثة عشر ألفا ، وقتل الزبير
الصفحه ٢٢٣ : : ويحك هل من مختبأ؟ فقالت له :
فأين الخادم؟ فقال : دعيني عنك ، وأنشد : إنك لو أبصرت يوم الخندمه إذ فرّ
الصفحه ٢٤٨ : أهل مصرك ، فإنه لن يفوتك من سلطاننا خراسان ولا غير خراسان إن شاء الله.
فانتخب من الناس اثني عشر ألفا
الصفحه ٣٠٥ : ، فيضطرب عليهما الحبل غدا ،
فأهون ما يجيء منهم أن يغلبوا على بلاد آمل بأسرها ، وتم لهم على عهد ابن زياد