البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٦ الصفحه ٤ : حسنا لطيفا أجزلت فيه الموعظة
وأخلصت فيه النصيحة ، وكتبت في آخره هذه الأبيات
اقبل نصيحة أُمّ
الصفحه ٩٩ :
أم ما لقلبك لا
يقرّ قراره
أللوعة بين
الضلوع لظاعن
سارت ركائبه
وشطّت داره
الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان
الصفحه ٣٢٥ : خرج أمية في بعض الأيام عن المدينة يتصيّد في بعض متنزهاته ، فغلب على المدينة
بعض غلمانه ومنعه من الدخول
الصفحه ٤١٥ : صلىاللهعليهوسلم ، وقال فيه : «لكل أمّة أمين ، وأمين هذه الأمّة أبو عبيدة
بن الجرّاح».
ومات فيه الحارث
بن هشام
الصفحه ٥٣٧ : مات مطعونا ،
وقيل حتف أنفه ، وقيل قتلته زوجته فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة أمّ خالد بن يزيد بن
معاوية
الصفحه ٣٠ : أمّ جعفر بنت جعفر بن الزبير بن العوّام ، فقالت لحاضريها : أبي
والله الذي يقول :
هل في ادّكار
الصفحه ٣٤ : رومة أمّة أخرى تعرف بالشبونقات
وذلك زمان مبعث المسيح عليهالسلام ، فملكوا الأندلس وافرنجة معها واتخذوا
الصفحه ٧٧ : (٥) : قالوا : جبل القبج جبل عظيم وصقع مشتمل على كثير من
الأمم فيه اثنتان وسبعون أمّة ، كل أمّة لها ملك ولغة
الصفحه ١٣٨ : :
أتراني حملت في
الفلك الدا
ئر أم جال بي
كرى من خيال
أم تعالت أرض وحطت
سما
الصفحه ١٦٧ : ، ونودي باسمه ووزن له عطاؤه فجعل ذلك في كمه ، وفعل
ذلك بالأمين والمأمون ثم بني هاشم وغيرهم ، وكانوا يقومون
الصفحه ٢٠٥ : البلاد المصرية ، منها مارية سرية النبي
صلىاللهعليهوسلم أم ولده إبراهيم التي أهداها له المقوقس صاحب
الصفحه ٢٠٨ : صلب أبي ، قال : فمن أين جئت؟
قال : من بطن أمي ، قال : فعلام أنت ويحك؟ قال : على الأرض ، قال : أتعقل
الصفحه ٢٢٢ : كالكثيب ما تردّ فأسا ولا
مسحا ، ومنها حفنة التمر التي جاءت بها عمرة بنت رواحة أمّ النعمان بن بشير إلى
الصفحه ٣٢٣ : الجند الأمان ، فقال لهم
الططر : أعطونا سلاحكم وخيلكم واخرجوا في أمان الله ، فلما أخذوا سلاحهم وخيلهم
قال