البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١ الصفحه ٤٣٠ : هذه البركة قوم ظواعن ينتقلون في كل أرض.
الغوير
: نفق في حصن الزبا
، وفيه قيل المثل : عسى الغوير
الصفحه ٣٧٧ :
ضريّة
(١) : نسبت إلى ضربة بنت ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ،
ويقال إنه منسوب إلى خندف أم مدركة
الصفحه ١٠٠ : حلقة السوار ، ولا مرية في المرية وخفضها على الجوار ، إلى بنيات
لواحق بالأمهات ، ونواطق بهاك لأول ناطق
الصفحه ١٨٤ :
وما ذاك عن بغض
ولا عن قلى لها
ولكن عدت
(٧) عنها تصاريف أزمان
عسى من
الصفحه ٢٤٥ :
تقاتل من كفر بالله ، وأكثر من ذكري عسى أن يفتح الله على يديك ، فإن فتح فتزوج
بنت ملكهم».
وكان الأصبغ
الصفحه ٢٨٨ : عزم عليه من منابذة العدو ، عسى
الله أن يجعل في عزيمته للمسلمين فرجا.
وبلغ الفنش ما صنع
ابن عباد
الصفحه ٤٣١ : استباح بلادها واستولى
على ملكها ، وقيل : بل انما أصل المثل : عسى الغوير أبؤسا أنه كان غار فيه ناس
الصفحه ٦١٢ : كالهائم
يطلب
وله :
إن عضّك الدهر
بأنيابه
فاصبر عسى ينزع
عن عضه
الصفحه ٦٨٦ : (مولى شهاب الدين) ٤٤٥
الفنش ، انظر : اذفونش
الياس النبي ١٠٩ ـ ٢٥٤
امة الوهاب ١٢
امرؤ القيس بن
الصفحه ٢٠٦ : ، وشهد
معهما خمسون ممن كان معهما ، فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام.
وكتبت (١) أمّ سلمة زوج
الصفحه ٢٢٧ : ، أهو شيء لم تزل
فيه أم صار ميراثا اليك وهو زائل عنك وصائر إلى غيرك كما صار اليك؟ قال : كذلك هو
، قال
الصفحه ٢٦٤ : ، وتكون الصورة
التي توجد فيه من أوله إلى آخره.
وحكى الجاحظ ان
هذه الدابة تقيم في جوف أمها سبع سنين
الصفحه ٤٩٥ : دون تقوى
الله عزوجل ، فقال له هشام : اسكت لا أم لك ، أنت الذي تنازعك نفسك في
الخلافة وأنت ابن أمة
الصفحه ٥٦٧ : ء كان بينهما ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكانت خيرة ربما غابت فيبكي
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا