البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧/١٦ الصفحه ١٢٧ : ص ع : تابحرت.
(٧) البكري : مصكاك.
(٨) ذكر البكري أن
الذي جددها هو الحاج بن مرامر.
(٩) الاستبصار : ٢٠٠
الصفحه ١٤٨ : حاجة إليه ، فقلت في نفسي : إن
كانا في سرّ فقد فرغا ، ففتحت الباب فإذا به جالس وحده ، فقلت : وأين الرجل
الصفحه ١٨٩ : وآثارهم
بادية ، وهم بين الشام والحجاز إلى ساحل البحر الحبشي على طريق الحاج إلى الشام ،
وهم على ناحية تبوك
الصفحه ١٩٣ : منطقا ، فقالت : يا فتى إن رأيت أن
تدعو لي بالشريف المتولي أمر هذا الجيش فإن لي عنده حاجة ، فقلت : قد
الصفحه ١٩٤ : : جئتك في حاجة ، فقال : مقضية ، فقلت : جئتك
خاطبا اليك ابنتك ، فقال : وهي امتك وأنا لك عبد وقد أجبت
الصفحه ٢٠٦ : حرم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، لا حاجة لي في المسير ، فقال الزبير رضياللهعنه : بالله ما هذا
الصفحه ٢٣٣ : للحاج ، وأول من بناه عمرو
بن العاصي وأكمله عبد الله بن أبي سرح ثم بناه عبد الملك بن مروان ؛ وكان عمر بن
الصفحه ٢٥٨ : في كتابه ، وعليه قنطرة
عظيمة يجتاز عليها حاج مصر ، ولمّا لم يتأت له ذلك احتفر خليجا آخر من بحر الروم
الصفحه ٢٦٥ : جانب الخانقة وتفضي منه جداول
إلى مطاهرها ومرافقها المعدة للحاجة البشرية ، ثم يلتقيان أسفلها مع نهر
الصفحه ٢٧١ : بعض الاهليلجات أو كلها ، ويزاد فيه بحسب الحاجة من الأفاويه (مفيد
العلوم : ٨).
(٤) انظر زاد المسير
الصفحه ٢٧٤ : زمان عثمان رضياللهعنه يريد الريّ ودستى ، فنزلوا خانا من تلك الخانات ، وكان
عمرو إذا أراد الحاجة لم
الصفحه ٢٧٦ : مسئلة ، ومن هذه المسائل على قلتها مسائل موضوعة لا معنى لها ولا حاجة
بهم إلى تقييدها لم تقع في سالف الزمن
الصفحه ٢٧٧ : الرويثة
آهلة أيام الحاج ، وفيها برك للماء يقال لها الاحساء ، ومن الرويثة إلى العرج
أربعون ميلا.
الروحا
الصفحه ٣٠٥ : ينبت لهم ما حصدوه في العام
السّابق من غير بذر ، وربما حصدوه عند تناهيه وتركوا جذوره فينبت [من غير حاجة
الصفحه ٣١٥ : ع.
(٤) معجم ما استعجم ٢
: ٧٣٥ ، والطبري ١ : ٢٥١١ ، وياقوت (سرغ) وقال : هو بين المغيثة تبوك من منازل حاج
الشام