البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧/١ الصفحه ٤٢٤ :
بها المكوس من حاج الإسلام القاصد من بلاد المغرب ، ثمانية دنانير على كل رأس ،
ولا يعبر أحد من حاج
الصفحه ٥٨٢ : : نعم ، فنهض عمر رضياللهعنه ، فأخذ السائب بثوبه وقال : حاجة ، قال : ما حاجتك إذا
أعطيت الناس حقوقهم
الصفحه ٧٠ : مصر ، وهي أول حدّ
الحجاز ، وهي مدينة جليلة القدر على ساحل البحر الملح بها يجتمع حاجّ مصر والمغرب
الصفحه ٧٨ : » :
سألتك حاجة
وعلمت اني
ألاقي في
سؤالكها نجاحا
لقول نبينا إذ
قال حقا
الصفحه ٢٩٣ : يزعمون. ثم ان عبد المطلب أقام سقاية زمزم للحاج.
قال ابن اسحاق (٣) : فعفّت زمزم على البئار التي كانت
الصفحه ٤٦٧ : ء بيتا لم تبن العرب ولا العجم مثله
، ولن أنتهي حتى أصرف حاج العرب إليه ويتركوا الحج إلى بيتهم. وقيل كتب
الصفحه ٤٧٣ :
(٧) : قرية بالعراق على طريق الحاج بمقربة من مرسى الحلة ، وهي
كثيرة الخصب كبيرة الساحة ، متدفقة [فيها] جداول
الصفحه ٥ : وصولُ
ووالله ما أقضي
للقياك حاجة
سوى رعي عهد
والوفاء قليل
وما كنت
الصفحه ١٩ :
ويجلو دجى
الظلماء ذكّرتني نجدا
وهيجتني في
أذرعات ولا أرى
بنجد على ذي
حاجة طرب
الصفحه ٢٠ : الحاج.
أذنة : مدينة
بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلا بناها هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها
كانت
الصفحه ٥١ :
مرسى مشتى لا نظير له في موضع ، ومراس كثيرة لا حاجة إلى ذكرها.
وذكر عبد الله بن
وهب عن ابن لهيعة ، ان
الصفحه ٧٧ : إلا للملوك فلا حاجة لي في السّوق ، قال : فلما سمعت ذلك منها
أمرتها أن تكن ما في نفسها ، وظننت انها قد
الصفحه ٩٦ : وأخبره به فقال : اقبضه يا أبا
بحر فهو لك ، قال : لا حاجة لي فيه ، فقال ابن عامر : ضمّه إليك ، قال : وكان
الصفحه ١٠٣ : قدّموا عليهم الحاج أبا العباس اليناشتي (٦٣٠ ـ ٦٣٥)
فلما عادوا إلى الطاعة ، قبضوا عليه (البيان المغرب
الصفحه ١١٦ : ء عددهم أزيد من أربعمائة ولهم مبان سريّة ومتاجر
قوية ولذلك صار المتوجهون من التجار والحاج إلى رومة لا بد