البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤/١٦ الصفحه ١٦٨ : عن ما كان
يتكلم به وقال : يا معشر المسلمين أنتم قوم على حق ولا شك إنكم الغالبون على هذا
البلد ، فمن
الصفحه ١٨٩ :
ظلموا إلا وأنتم باكون» (٦) وكان نبيّهم صالح عليهالسلام ، وبيوتهم باقية منحوتة في الجبال ورمتهم باقية
الصفحه ٢٠٨ : ، قال : أعرب أنتم أم نبط ، قال : نبط
استعربنا وعرب استنبطنا ، قال : فحرب أم سلم؟ قال : بل سلم ، قال
الصفحه ٢٢١ : فيه نحن ومحمد ، أفديننا خير أم دينه؟ قالوا : بل دينكم خير من دينه
، وأنتم أولى بالحقّ منه ، فهم الذين
الصفحه ٢٦٢ : أكثر منكم ، وكذلك أنتم في أعينهم ، فعليكم
بالصبر فان الاسنة تردي الأعنة ، يال بكر قدما قدما ، ثم قام
الصفحه ٢٨٦ : الناحية وما
والاها ، واتخذ منهم اثني عشر نقيبا ، أمرهم أن يدعوا الناس إلى دينه ، وقال لهم :
أنتم كحواريي
الصفحه ٣١٥ : صلىاللهعليهوسلم قال : «إذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ، وإن
وقع بأرض لستم بها فلا تقدموا عليه» ، فرجع
الصفحه ٣٥٦ : ء السلطان أنتم وآل
خاقان كبعض ما روينا في سالف الأزمان ماء ولا كصدى مرعى ولا كالسعدان
صدينة
(٢) : في بلاد
الصفحه ٤١١ : ،
ونجوم تغور ، وسقف مرفوع ، وعماد موضوع ، أقسم بالله قس قسما إن لله دينا أرضى من
دين أنتم عليه ، ما بال
الصفحه ٤٢٣ :
بيعتهم أربعين غلاما يتعلمون الإنجيل ، عليهم باب مغلق ، فكسره عنهم وقال : ما
أنتم؟ قالوا : رهن ، فقسمهم
الصفحه ٤٣٣ : ، فقال : أما تنزلون إلا من تعرفون؟ ما
أنتم من الدين على مثل هذا ، وأخذ هدبة من ثوبه.
فارع
(٥) : أطم
الصفحه ٤٧٢ : أنتم ما تقولون؟ قلت له : فلم
تعبدون الأصنام من دونه؟ قال : هذه قبلتنا يا جاهل. ومن عقوبة ملك قمار على
الصفحه ٥١٠ :
لسليمان [فقال : أنتم إذا جلّ في صدوركم بنيان أو عمل أضفتموه إلى الشياطين](٨) لقد بني هذا البنيان قبل مولد
الصفحه ٥٢٠ : أحرار ، نلحقكم بانفسنا
وننكحكم بناتنا ونشارككم أموالنا ، وإن أنتم توانيتم وخذلتمونا لحقكم من السبا
الصفحه ٥٣٣ : من قديم الزمان ، وفيها معظم العسكر ، فأرسل الططر في الخفية إلى
البلد : إن أنتم قاتلتمونا مثل أهل بلخ