البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤/١ الصفحه ٤١٧ : الهدم ، أنا منكم وأنتم مني
، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم».
ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٥٩ : أهل الإسلام وقد تهيّأت لهم
الروم وتيسرت ، فإنما أنا مغيث ، وليس لهم مترك ، فكونوا أنتم هاهنا على حالكم
الصفحه ١٢ : للأشخاص
الثلاثة : ضمت جناحا وفتحت جناحا ، فاحلف بالله صراحا ، ما أنتم بانس ولا تبغون
لقاحا.
ومن
الصفحه ١٣ : رعاء الإبل
(١) ورعاة الغنم عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأوطاهم رعاء الإبل غلبة وقالوا : ما أنتم
الصفحه ١٥ :
وأنتم هاهنا
فيما اشتهيتم
نهاركم وليلكم
التماما
فقبّح وفدكم من
وفد قوم
الصفحه ٢١ : قوله وقال : «لا تزالون تقاتلون الكفّار حتى يقاتل
بقاياكم الدجال بقطر (٩) الأردن ، أنتم من غربيه والدجال
الصفحه ٢٩ : نفرغ منهم ثم نعود إليها ، فقال جابان :
وإنما أظنكم والله لهم وضعتموها وأنتم لا تشعرون فالآن فأطيعوني
الصفحه ٣٦ : بالأنبار والمسلمون وأمن أهل الأنبار وظهروا رآهم يكتبون
بالعربية ويتعلمونها ، فسألهم : ما أنتم؟ فقالوا : قوم
الصفحه ٦٢ : ورئيسهم عوف بن مالك النضري ، وقال لهم
ديريد بن الصمة وهو في شجار يقاد به بعيره : بأي واد أنتم؟ قالوا
الصفحه ٦٥ : ، وقالت لهم : أنتم الآن
قد صرتم إخوة وذلك عند البربر من أعظم العهد في جاهليتهم إذا فعلوه ، ثم بعث حسان
إلى
الصفحه ٧٠ : : إني آنف لكم أن يكون اولئك بنوا بناء تعجزون أنتم عن
هدمه والهدم أسهل من البناء. ففكّر المنصور في قوله
الصفحه ٨٥ : أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ
بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ) الآية
الصفحه ٩٥ : أنتم ملقون ، فلما سمعوا قوله لا ذوا عن الشهادة وخرجوا متسللين فكفي
شأنهم.
وكان نظارا لا
يقنع بالتقليد
الصفحه ١٠٨ : انتمى إليهم ، وكان الذي طاوله في تلك الحروب طلحة
بن جعفر المتوكل المعروف بالموفق رحمهالله ، ثلاث سنين
الصفحه ١١٦ : شدتين ثم أنتم الظاهرون إن شاء الله تعالى. وركب يومئذ فرسا ذنوبا أدهم
يدعى الشموس للين عريكته وطهارته