البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦/١٦ الصفحه ٨٥ : يصنعونها ويربطونها بأرجلهم وهم اهل فاقة وفقر وضيق حال ، وهم في
طاعة الزنج.
البذندون
(٢) : على طريق طرسوس
الصفحه ١٢٠ : ، وخالف عليه ، وشرع في قتل الجند ، فكتب إليه محمد بن الأغلب يعظه ويحظّه
على الطاعة ، فلم يقبل. فوجه إليه
الصفحه ١٣٩ : كانت لي عليه طاعة فليخرج فليعتمر من
التنعيم ومن قدر أن ينحر بدنة فليفعل ، ومن لم يقدر على بدنة فليذبح
الصفحه ١٤٥ : من بلاد مفترقة من بلد غانة ومن تادمكة ، وهي في
طاعة صاحب غانة وله يخطبون وإليه يتحاكمون ، وبينها وبين
الصفحه ١٥٨ :
قوم من الخوارج وغيرهم والشرّ والنفاق موجود في جبلتهم ولا يتكلمون بالعربية وهم
أهل فتنة وخروج عن الطاعة
الصفحه ٢٠١ : ووبخ أهل قابس على اتباع كل ناعق ، ثم انحفز إلى توزر
فأعلنوا له الطاعة. وفي ذلك يقول أبو بكر ابن مجبر
الصفحه ٢١١ : مدينة كلها عامرة وفيها
عدة ملوك كلهم تحت طاعة البغبوغ ، ويقال له ملك الملوك ، وهو حسن السيرة عادل في
الصفحه ٢٤٤ : أن يترك بلاد الخليفة ويرسل إليه رسولا
بالطاعة لتقوم بذلك حرمته عند سلاطين البلاد ويسير إلى أذربيجان
الصفحه ٢٥٤ : منكرين
لأمر الحجاج ، فخيراه في عزل الحجاج ومراجعة الطاعة فلم يجب إلى ذلك فولي الحجاج
حربه ، فكانت وقعة
الصفحه ٢٧٥ : أكثر ثمارها لوقوع ذبان الموتى عليها ،
والدليل على أن العلة في ذلك أجساد موتاهم ، ان الطاعون لا يتعدى
الصفحه ٣١٣ : الأصناف الثلاثة من الياقوت وكان
في بلد قد وقع فيه الطاعون منع أن يصيبه ما أصاب أهل ذلك البلد.
ويذكر
الصفحه ٣١٦ : سهل بمعاونتك إياي على طاعة الله تعالى
واقامة سلطاني عن معاضدة غيرك فرأيت أن أغنيك ، وسبقت الناس من
الصفحه ٣٢٨ : معهما فأبى ، وقال : هؤلاء قوم في الطاعة ، فأغلظا له القول حتى رجع
فقاتل أهل سقوما ، فكان لهم على العرب
الصفحه ٣٢٩ : طرابلس
تسكنها قبائل من هوارة تحت طاعة العرب ، وبها سوق مشهورة وقصور كثيرة ، وأهلها
يحرثون الشعير على
الصفحه ٣٥١ : بالانقياد والطاعة
، وقيل سمّه بعض خدمه بأرض بابل فحمل إلى الاسكندرية في تابوت من ذهب ، وكان ملكه
اثنتي عشرة