البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦/١ الصفحه ٤١٥ :
بين الرملة وبيت المقدس ، وإليها ينسب الطاعون (١) لأن منها بدأ فيقال طاعون عمواس ، مات فيه خمسة وعشرون
الصفحه ٨٨ : على بريسا سور وأهلها تجار
يتجولون وأهلها كالقرية الحاضرة وهم طاعة للتكروري.
برطاس(١٢) : بلاد برطاس
الصفحه ٢٧٠ : عشرة ، فانه لمّا مات أبو عبيدة في طاعون عمواس
استخلف عياضا فورد عليه كتاب عمر رضياللهعنه بتوليه حمص
الصفحه ٤٠١ : المدينة كحبنا لمكة أو أشد» ، وقال صلىاللهعليهوسلم : «على أنقاب المدينة ملائكة تحرسها من الطاعون» ، وقال
الصفحه ١٩ : رضياللهعنه :
دعوهم ، عمر وآل
عمر في طاعة أبي عبيدة ؛ وتنسب إليها الخمر الجيدة ؛ ومرّ سحيم بن المخرّم وهو
الصفحه ٥٣ : أثق في هذا بغيرك فتأهب
لتجلبها إلى بغداد فإذا غنت هناك فاصرفها ، قلت : سمعا وطاعة ، قال : ثم قمت
الصفحه ١٠٣ : .
(٣) الاستبصار : ١٣٧
، والبكري : ١٠٦.
(٤) في ص ع : عبد
الملك.
(٥) حينما خلع أهل
سبتة طاعة الموحدين سنة ٦٣٠ ه
الصفحه ١٣٦ : غيه ونبذ طاعة ملك افريقية الأمير أبي زكريا وأعلن بالخلاف فتحرك إليه من تونس
في عساكره وحشوده ، فخرج من
الصفحه ٣٥٥ : [نصر] في غرناطة وبني فارس في قرطبة وبني وزير في اشبيلية لانتظام
البرين على طاعة الدولة الممهدة القواعد
الصفحه ٣٨٢ : أحسّ من صاحب خراسان بضعف لم يعط شيئا
ولا أرى طاعة ، حتى ولي أبو جعفر الخلافة وقتل أبا مسلم ، فهابه
الصفحه ٣٨٤ : الشيء اليسير فيقبل
منه لصعوبة مسلك البلد وخشونته فإذا أحسّ من صاحب خراسان بضعف لم يعط شيئا ولا أرى
طاعة
الصفحه ٤٢٢ : أنها تتكلم ، ذكر
أنها كانت ماشطة فرعون. وهذه المدينة كانت طاعة لوالد زلخا زوجة العزيز. وبعين شمس
مما
الصفحه ٤٥ : : انه مات في سجنه في الطاعون الذي كان في
الفرس ـ وسيف خاقان ملك الترك وسيف هرقل وكان تصيّر إلى كسرى أيام
الصفحه ٧٥ : ضنينا
بها
وأجعلها في صلاح
وطاعه
ذكر ابن عساكر في
تاريخه أنه توفي سنة أربع
الصفحه ٨٠ : وأداء الطاعة ، ثم كثروا وتلاحق بهم من كان تخلف عنهم
واشتدت شوكتهم وعظمت على تلك الناحية مضرتهم ، حتى