البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٢/١٦ الصفحه ٤١١ : والمصطلق وطوائف العرب ، وكانت تقوم في
النصف من ذي القعدة إلى آخر الشهر ، فإذا أهلّ هلال ذي الحجة أتوا ذا
الصفحه ٣٧٧ :
ضريّة
(١) : نسبت إلى ضربة بنت ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ،
ويقال إنه منسوب إلى خندف أم مدركة
الصفحه ٣٨٥ : بين يدي إبراهيم (هذانِ خَصْمانِ
اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) إلى آخر الآية (الحج : ١٩) فحمل حينئذ جملة
الصفحه ٤٠٣ : المؤنث لا ينصرف ، والحجة لهذا القول قول الفند الزماني :
إنما قحطان فينا
حطب
ونزار
الصفحه ٤٤٣ :
وفي خبر آخر (١) : قصد سارية بن زنيم فسا ودرابجرد حتى أفضى إلى عسكرهم
فنزل عليهم وحاصرهم ما شا
الصفحه ١٥٧ :
الصلاة والسّلام :
«اللهمّ انقل وبأ المدينة إلى مهيعة» ، ولما قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٦٧ : في القرائح فعلا عجيبا.
الجزعة
(٤) : موضع في الكعبة ، حكي أن الرشيد لما حجّ ومعه ولداه محمد
وعبد
الصفحه ١٩١ :
وحاجهم ووعظهم ،
فرجع منهم ستة آلاف ، رجعوا إلى الكوفة ، وبقي من بقي منهم ، ثم اجتمعوا على
البيعة
الصفحه ٢٦٨ : وكثير من التمر ، ومنها مع الفرات إلى الخابور مرحلتان.
رخج
: بضم أوله وتشديد
ثانيه وهو خاء منقوطة بعدها
الصفحه ٣ : وحاصرها ، فحدّث شعلة بن شهاب اليشكري قال : وجهني المعتضد إلى
محمد بن أحمد بن عيسى بن الشيخ لأخذ الحجة عليه
الصفحه ٢٢٧ : الاهتم ، قال ، فقلت : يا أمير
المؤمنين إن ملكا من الملوك قبلك خرج في عام مثل عامك هذا إلى الخورنق والسدير
الصفحه ٣٢٦ : أتاه : أجيبوا داعي الله ، يقال له أحمد ،
فقلت : هذا والله نبأ ما سمعت ، فثرت إلى الصنم فكسرته أجذاذا
الصفحه ٣٥٧ : بناه بأرض فارس لأنه
بعد البلبلة انتقل عن بابل إلى أرض فارس ، وفرض على الناس عبادة النار.
قالوا
الصفحه ٤٢٤ : المغرب إلى جدة حتى يظهر الرجل البراءة مما يلزمه ، فإذا جاز
المركب وسهل الله عليه الدخول إلى جدة أرسى على
الصفحه ١٠٠ : ء عقرها أن دبّ
إلى جزيرة شقرها ، فأمّر عذبها النمير ، وذوى غصنها النضير ، وخرست حمائم أدواحها
، وركدت