البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٢/١ الصفحه ٤٠٩ : تاب الله تعالى على آدم وأمره بالحج إلى بيته الحرام فحج فكان حيث
وضع قدميه تتفجر الأنهار ، وبنى المدائن
الصفحه ١٨٨ : ء المسجد الذي يلي شعب الجزارين إلى ما بين الحوضين اللذين في حائط عوف ، وقيل
الحجون مقبرة أهل مكة تجاه دار
الصفحه ١٨٩ : :
كأن لم يكن بين
الحجون إلى الصفا
أنيس ولم يسمر
بمكة سامر
فقال لها : قومي
عني
الصفحه ٤٦٧ : ء بيتا لم تبن العرب ولا العجم مثله
، ولن أنتهي حتى أصرف حاج العرب إليه ويتركوا الحج إلى بيتهم. وقيل كتب
الصفحه ٢٩٣ : بخوارزم تضرب إليه آباط
الإبل وتحط بفنائه رحال الرجال ، ثم خرج منها إلى الحج وأقام برهة من الزمان
بالحجاز
الصفحه ٨٠ : ذلك باق في الجانبين إلى
اليوم.
وبين بجانة
والمرية خمسة أميال أو ستة أميال ، وكانت بجانة في القديم هي
الصفحه ٤٥٩ : الجزاء.
ووافى خالدا كتاب
أبي بكر رضياللهعنهما هذا وهو بالحيرة منصرفا من حجّة حجّها متكتما بها ، فانه
الصفحه ٤٩٠ : يحقن لهم دماءهم ففعل ، فلما سمع أهل فدك بذلك بعثوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم يسألونه أن يسيّرهم
الصفحه ٢٦٦ : حتى يأتيه رأي الوليد ، فكتب علماء المشرق إلى افريقية : من رابط عنّا برادس
يوما حججنا عنه حجة ، وعظم
الصفحه ١٠٢ : إبراهيم بن
أحمد بن الأغلب أمير إفريقية نزل على بلرم هذه حين توجه إلى صقلية غازيا ففتح بلرم
هذه ودخلها سنة
الصفحه ٣٤٢ : مراكش قاصدا إلى الأندلس في وسط ذي الحجة من هذه
السنة ، واستمر سيره إلى أن وصل إلى رباط الفتح من مدينة
الصفحه ٥٦٨ :
الحجة مكمل سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، فأتوا ميورقة ونزلوا وتقرب العسكر من
المدينة ودار الأسطول بالمرسى مع
الصفحه ٤٢ :
وان الذي نلت من
قربه
لأفضل ما يطلب
الطالبُ
عليك السّلام
إلى
الصفحه ٣٤٥ : إلى كل غاية جناحا ، وأعدته إلى أبواب المعاقل والمدائن مفتاحا
، فاستخرنا الله تعالى على منازلته وقلنا
الصفحه ١٤ : وركعتان قبل غروبها وأن القبلة إلى المقدس والحج اليه ، والصوم يومان :
المهرجان والنيروز ، والجمعة يوم