البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٣/١٦ الصفحه ٣٨٦ : . وطميسة هذه في سفوح جباله.
وهي مدينة (٤) على ساحل [البحر] نزل عليها سعيد بن العاصي أيام عثمان
فقاتله
الصفحه ٤٤٢ : فتحها قال الناس : أين ننزل؟ فقيل :
الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن العاصي
الصفحه ٦٩٠ : بن ابي العاص بن بشير الثقفي ٤٤
ـ ٤٥ ـ ٣٦٨ ـ ٣٨٠
الحكم بن العاصي ٦٠٨
الحكم بن عمرو التغلبي ٢٤٣
الصفحه ٩١ : الاسكندرية وافريقية بينها وبين
البحر ستة أميال وهي مرج أفيح وتربة حمراء افتتحها عمرو بن العاصي رضياللهعنه
الصفحه ٩٧ :
من بني عبيل بن
لوط وهو بناها ، وبها كان اجتماع الحكمين : أبي موسى وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما
الصفحه ١٤٧ : سعيد بن العاصي حين وجّه الجنود إلى الشام ، جعله
ردءا بتيماء وأمره أن لا يبرحها وأن يدعو من حوله
الصفحه ١٦٠ : ثمان عشرة من الهجرة ، وصاحبها
رزبان صول ، فكاتبه رزبان صول فانصرف عنه ، ثم غزاها سعيد بن العاصي في
الصفحه ١٦٢ : ، وحولها أرباض من جميع جهاتها وعيون متفجرة ، وداخلها آبار عذبة
وخمسة حمامات أحدها ينسب إلى عمرو بن العاصي
الصفحه ١٨٣ : العاصي رضياللهعنه في زمان عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، والجيزة قرية كبيرة جميلة البنيان على نيل مصر
الصفحه ١٩٤ : بالتشديد وهو تصحيف إنما هو
بالتخفيف. وقال عمرو بن العاصي لمعاوية رضياللهعنهما : رأيت في منامي أبا بكر
الصفحه ١٩٨ : .
(٤) يريد نهر «العاصي»
أو «الأرنط».
(٥) فتوح الأزدي :
١٢٦.
(٦) ص : في ؛ ع :
وأبى.
الصفحه ٢٣٣ : للحاج ، وأول من بناه عمرو
بن العاصي وأكمله عبد الله بن أبي سرح ثم بناه عبد الملك بن مروان ؛ وكان عمر بن
الصفحه ٢٣٧ :
المصالحة فأبى عمرو ابن العاصي رضياللهعنه من مصالحتهم حتى صرف عن مصر ووليها عبد الله بن سعد بن أبي
سرح سنة
الصفحه ٢٥٨ : خالد : إن تمّ هذا يتخطف الناس من المسجد الحرام ومكّة ،
فامتنع من ذلك. وقد أراد عمرو بن العاصي محاولة
الصفحه ٢٩٦ : وغيرها من البلاد.
ولمّا فتح (١) عمرو بن العاصي برقة وجبل نفوسة بعث عقبة بن نافع حتى بلغ
زويلة وافتتحها