البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٣/١ الصفحه ٤٠٥ :
حرف العين
عاص
(١) : منقوص مثل قاض ، واد بين مكة والمدينة ، قال عبد بن حبيب
:
قتلناهم
الصفحه ٥٥٢ :
خاصة بلاد مصر. وفي سنة تسع عشرة فتح عمرو بن العاصي مصر والاسكندرية ، وقيل سنة
عشرين ، في خلافة عمر بن
الصفحه ٤٥ : فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي
العاص ثانية (٣) وأمده بالرجال واقتتلوا ، وقتل من المشركين
الصفحه ٤٨ : قتله وما تبع ذلك من الفتن ، وأصاب الناس ما
كان عمر بن الخطاب رضياللهعنه نهى عنه عمرو بن العاص
الصفحه ٥٦ : ، كان هذا عندهم معروفا لا
ينكره أحد. وكان عمرو بن للعاصي رضياللهعنه قد سافر إلى الاسكندرية في الجاهلية
الصفحه ١٩٩ : حمص بالشام ، وهي مدينة طيبة في وسطها نهر يسمى
العاصي ، وفيه قيل :
ولما جرى العاصي
وطيع أدمعي
الصفحه ٤٤١ : مصرام بن حام بن نوح عليهالسلام ، سميت بفسطاط عمرو بن العاصي رضياللهعنه ، وكان تركه هناك حين توجه
الصفحه ٥٥٤ : مدينة مصر الفسطاط لأن عمرو بن العاصي رضياللهعنه حين دخل مصر وضرب فسطاطه بذلك الموضع فلما أراد التوجه
الصفحه ٦٥٨ :
عاسورا ٤٠٥
عاص واد ٤٠٥
العاصي ، انظر : نهر العاصي
عاقل ٢١٤ ـ ٤٠٥
عاقول ، انظر : دير عاقول
عالج
الصفحه ٣٣ : ، وقبره بسر قسطة معروف ، ومنهم علي بن رباح
اللخمي وعمرو بن العاصي وعلقمة بن عامر وأبو عبد الرحمن عبد الله
الصفحه ٤٤ : وعشرين وسط امارة عثمان رضياللهعنه على يد الحكم بن أبي العاص ، فأما فتحها الأول (٢) ففي أيام عمر
الصفحه ١٤٢ : عمرو بن العاصي رضياللهعنه ، فنزل منزلا في بعض قرى مصر ومعه جماعة من أصحاب رسول
الله
الصفحه ٢٤٥ : (٩) : أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، وذلك في سنة ثمان وثلاثين ، بعث علي رضياللهعنه
الصفحه ٢٤٦ : ، فالتقى الحكمان (١) ، فقال عمرو بن العاصي : يا أبا موسى ألست تعلم أن عثمان
قتل مظلوما؟ قال : أشهد ، قال
الصفحه ٣٦٨ : الوقيعة على المسلمين وأميرهم
الحكم بن أبي العاصي بن بشير الثقفي أخو عثمان بن أبي العاصي ، وقال الشاعر