البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٢/١٦ الصفحه ٥٧٨ : يكاد يهلك من حرارة الملح
ويرجع ما في الزقاق من الماء العذب ملحا لا يقدر على شربه إلا أن يمزج بالسكر أو
الصفحه ٤٨٤ : وسطه بركة ماء
لا يعرف عمقها ولا يسقط فيها شيء إلا ابتلعته فلا يرى ، ولا يقدر أحد من الناس على
العوم
الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما
الصفحه ٢٤٠ : النفيس ويتجهز به إلى جملة الآفاق ، وفي داخل دمشق على أوديتها
أرحاء كثيرة جدا ، وبها من الحلاوات ما لا
الصفحه ١٧ : والجواهر النفيسة ما لا يسعه وصف واصف ، وفيها من الكتب المستودعة فيها
طرائف الحكمة وكمال الصنعة ومن التماثيل
الصفحه ٣٣١ : ، وقد عبر الهرمزان جسر سوق الأهواز وأقام بها وصار دجيل بينه
وبين المسلمين ، فرأى الهرمزان ما لا طاقة له
الصفحه ٥٠٠ : الأمطار ، ومن سكنها
لا يكاد يمرض ، ومن قلّة مائها يتبايع فيها الماء ثلاث [مرات] لأن أصحاب الحمّامات
الصفحه ٢٠٦ : حرم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، لا حاجة لي في المسير ، فقال الزبير رضياللهعنه : بالله ما هذا
الصفحه ٤٣٨ : على امساك نفسك ، فتأتي ما لا يحل لك في شريعتك
، ولكني بعثت اليك عودا يأكله العقيم فيولد له. ويبدل في
الصفحه ١٠٥ : العرب غير ألوانها وخومة المدائن ودجلة ، فكتب إليه ان العرب لا
يوافقها إلا ما يوافق إبلها من البلاد فابعث
الصفحه ١٣٨ : الحبوب بها موجودة ، ويخرج عنها إلى كل الآفاق في
المراكب وبها من السفرجل الطيب ما لا يوجد في غيرها
الصفحه ٥٠٤ : من الطعام ما لا
يحصى كيله ، وجعل في دورها وقصورها مصانع للماء ، وختم عليها وأمر بحفظها ، وكان
الناس
الصفحه ١٤٤ :
وبها أصناف من
الحوت الذي لا يكون مثله في غيرها [ما لا يحصى كثرة](١) أجناس كثيرة تجري في البحر مع شهور
الصفحه ١٢٠ : اقتتالا شديدا ، وقتل من
الفريقين عدد كبير. ثم انهزم القوبع وأصحابه ، وقتل منهم ما لا يحصى كثرة ومضى
الصفحه ٥٠٢ : المدائن ودجلة ، فأجابه : إن العرب لا يوافقها إلا ما يوافق إبلها من البلاد
، فابعث بسلمان وحذيفة