البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٢/١ الصفحه ٤٠٣ : المؤنث لا ينصرف ، والحجة لهذا القول قول الفند الزماني :
إنما قحطان فينا
حطب
ونزار
الصفحه ١٥٣ : على بعد
أنست مستوحشا لا
ذقت ما ذاقا
الجار
(٢) : مدينة بالحجاز على ساحل البحر
الصفحه ٢١٣ :
الصدف في عجل وكد ، فإن امتلأت مشنته كان وإلا تدرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه
ولا يترك يده من الحبل
الصفحه ٤٦ : الفاكهة يفوقها ، ويجود فيها
من ذلك ما لا يجود إلا بالساحل من اللوز وقصب السكر وما أشبههما ، وحرير فحص
الصفحه ٥٥ : الناحية الشمالية من البناء كتابة بالنحاس لم يقدر أحد
على فكها ولا معرفة ما هي ، وباب المنار من حديد لا
الصفحه ٣٥٧ : همّ بالوصول إليها أحد وقرب
منها تباعدت عنه ، فلا يزال كذلك حتى ييأس منها وينصرف عنها ، وهم يرون فيها
الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ٥٨ : ء المعروفات
بالمقوّرات لا يقدر أحد على افتضاض أبكارهن ولا مباشرتهن حتى يفتق القوابل من
قبلها بقدر ما يحتاج
الصفحه ٤٨٢ : نهر يسمى قسطنطيانوس ، وهو
مغطى ببلاط نحاس ، طول كل بلاطة ست وأربعون ذراعا وعدة ما فيه من البلاطات
الصفحه ٥٠١ : ، وبنى
هذه القبة أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان في دولة بني العباس ، وكان في دولة بني
أمية مخفيا لا يؤبه
الصفحه ٣٢٢ : أبواب ، ويدخل المدينة ماء يجلب إليها ، يدخل على باب كبير ويعم أكثر قصورها
، ولهذا النهر حفظة وحراس لئلا
الصفحه ٣٦٢ : ](٢).
وفي ما وراء النهر
من معادن الذهب والفضة والزئبق ما لا يقاربه معدن في سائر البلاد كثرة ، وليس في
الصفحه ٣٣٠ : الاكسية الرقاق ومن الثياب ما لا يقدر أحد على عمله
، وفي نسائهم جمال فائق وحسن بارع وحذق بصناعات ايديهن
الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد
الصفحه ١٩٧ : فلذلك سمّيت حلب ،
وبها مشهد عظيم يقصد الناس التبرك به. ومن فضائل هذه القلعة ماء نابع فيها لا يخاف
معه