البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١٦ الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ٣٤٠ : ببحر نيطس ، لأن بوادي الترك الغز
ترد إلى ذلك البرّ فتشتي هنالك ، فربما جمد هذا الماء المتصل من نهر
الصفحه ٢١٠ : تضرط ، قال : قد فعلت أصلحك الله ، قال : ما هذا أردت ،
قال : صدقت ولكن الأمير غلط كما غلطنا.
وبخانقين
الصفحه ٢٩٣ : ، والله لا نخاصمك في زمزم أبدا ، إن الذي
سقاك هذا الماء بهذه الفلاة لهو الذي سقاك زمزم فارجع إلى سقايتك
الصفحه ٥٠٠ : سفينة ، وهما غائران تحت الماء لا يظهر منهما شيء ، فانظر هل
يناقض هذا ما تقدم من أنهما ذاهبان في الجو
الصفحه ١٠٧ : ولهجوا بها حتى بلغ ثمن الطائر منها سبعمائة دينار ، قال : وهذا ما
حضرته ورأيته وشهدته. وقيل إنه بلغ
الصفحه ٤٦٠ : أصلها ، فاحتفروا فوجدوا عينا فشربوا وارتووا ، فقال رافع :
والله ما وردت هذا الماء قطّ إلّا مرة مع أبي
الصفحه ٣٨ : يؤثر فيه الحديد ولا يكسره ، وهذا الماء يحدث في الأجواف
الريح القولنجية.
وقد أراد الرشيد (٤) سكنى
الصفحه ٦٤ : سلى ست عشرة مرحلة.
__________________
(١) هذا ما قاله
البكري.
(٢) في الأصل : برسين
، والتصويب عن
الصفحه ٦٠٣ : فأتوا بالسيوف من كل ناحية ، فقال
: والله ما هذا إلا وادي السباع ، فسمي به. وبهذا الموضع قتل الزبير بن
الصفحه ٢٢٢ :
أبيها وخالها ، فمّرت بالنبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا بنيّة ما هذا معك»؟ قالت ، قلت : يا رسول الله
الصفحه ٥٠٩ : واحتفر ما خلفه من
الأرض وما استقر ذلك منه حتى وصل إلى الجبال من كلتا الناحيتين ، وطول هذا الزقاق
اثنا عشر
الصفحه ٢٧٣ : حران ما بين المغرب والشمال ، وبينهما نحو أربعة
فراسخ ، وهذا خلاف ما تقدم.
ويمتاز أهل الرها
من أهل تلك
الصفحه ٥٢ : يركب من هذا
البحر ما يلي المغرب والشمال وذلك من أقاصي بلاد السودان إلى برطانية وهي الجزيرة
العظمى التي
الصفحه ٢٤ : زمانك هذا ويرى ما فيها ويحدّث بذلك فلا يصدّق ، قال له معاوية رضياللهعنه : يا أبا اسحاق هل تصفه لنا