البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ٣٩٩ : هذا الماء فليدع الحمية وليوص ، فإنه
لا يقوم من مرضه ، فبكى الرشيد بكاء شديدا وتململ (٢) على فراشه
الصفحه ٢٥٩ :
ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه ، وكان يفعل هذا بحياض
الماء فلا يردها أحد إلا
الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج
الصفحه ٥٦٣ : وملأها ماء وأمر بامتحان ما بلغه ، قال : فكنّا نؤتي في كل
يوم بعدة من لحم هذا السمك ، فنشويه على الحكاية
الصفحه ٥٢٢ : الساكنون
على هذا الوادي قط رحى فإذا سئلوا عن ذلك قالوا : نتخذ هذا الماء المبارك في إدارة
الأرحاء!! وهم
الصفحه ١١٢ : وعين كانت لعلي بن أبي طالب رضياللهعنه ثم وقفها هي وعين أبي نيزر ، ونصّ كتاب الوقف : هذا ما
تصدّق به
الصفحه ٣٣٠ : عن
ذلك قالوا : كيف نتخذ هذا الماء المبارك في إدارة الأرحاء؟ وهم يتطيرون بها ، وعلى
هذا النهر قرية
الصفحه ٣٧٧ : عقلة (٢) ، فقلت : أمل عليّ ، قال : وما تكتب من تلقائك؟ قلت : لا ،
قال : فاكتب ، هذا ما استشهدني به عبد
الصفحه ٤٦٤ : الدنيا ، وكان هذا الماء يأتي إليها على مسافة خمسة أيام من
عين جوقار (٢) ، وهو ماء كثير يقوم بخمسة أرحا
الصفحه ٢٨٧ : المرزبان خولا لنفسه وقوي أمره ،
إلا أنه ترك للمرزبان وأهل بيته ما يعيشون به ، فكان هذا سبب ورود العرب
الصفحه ٧٨ :
داخله أمّة تراعيه وتحرس ما يليه ، وجعل لكل أمّة ملكا ، وحول هذا السور أمم لا
يحصيهم إلا خالقهم ، ولم
الصفحه ٥٢٧ : العرب ، وو الله لئن لم يكن كذلك ما هو الا شيء ألقي على في هذا
الرجل لننتهي ، فأرزوا إلى المدينة القصوى
الصفحه ٦٣ : الاسكندرية من افريقية وهذا الطرف
الخارج منه في البحر هو طرف أوثان وهو ما بين طرابلس والاسكندرية ، وإذا رآه
الصفحه ٢٠٩ : :
أدركت سفن البحر ترفأ الينا في هذا النجف بمتاع الهند والصين ، وأمواج البحر تضرب
ما تحت قدمك ، ورأيت
الصفحه ٨٧ : من ذلك ، قالا : يا هذا ما لك
فائدة فيها ، فقلت : والله لا زايلتكما أو تكحلاني أو لأصرخن بالوادي حتى