البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٤/١٦ الصفحه ١٤٠ :
غلات الحناء
والكمون والكراويا وبها تمر حسن وجملة بقول طيبة.
وكان أبو يزيد
مخلد بن كيداد النكار
الصفحه ١٥٠ : رجالهم ، قال : فقاموا وصاحوا بمكة وقالوا : قد جاءكم الخبر وهذا محمد إنما
تنتظرون أن يقدم به عليكم فيقتل
الصفحه ١٥٨ : السلامة
والصيانة
كم ذا تقول
أبيتم
إلا الجناية
والخيانة
أتراهم قطعوا
الصفحه ١٩٩ :
قد جاءكم من جمة
شاعر
وشعره يأتيه من
حمص
يعني اشبيلية.
حماة
(٢) : من كور
الصفحه ٢٠٠ :
مروان كتاب أبي مسلم قال للرسول : لا ترع كم دفع إليك صاحبك؟ قال : كذا وكذا ، قال
: فهذه عشرة آلاف درهم
الصفحه ٢٠٨ : ؟ قال :
أي والله وأقيد ، قال : ابن كم أنت؟ قال : ابن رجل واحد ، قال : اللهمّ اخزهم من
أهل بلدة فما
الصفحه ٢٠٩ :
حتى يأتي الحليم
فينهاه ، قال : كم سنة أتت عليك؟ قال : خمسون وثلثمائة ، قال : فما أدركت؟ قال
الصفحه ٢٣٦ : وعليه يزدرعون غلات الحناء والكمّون والكراويا
والنيلج ، ونبات الحناء يكبر بها حتى يصير في قوام الشجر
الصفحه ٢٤٢ : بعدهم
أظل أجحدها
والعين ترويها
كم لي بها صاحب
عندي له نعم
الصفحه ٢٤٩ : قال : إن عدوّكم قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليهم معه وهم
يخلصون إليكم إذا شاءوا ، وليس وراءكم
الصفحه ٢٩٧ : تعالى الإسلام ونصره أهله. ويقال إن
المسلمين لما انتهوا إلى مظلم ساباط أشفقوا أن يكون به كمين للعدو
الصفحه ٣٠٥ : القطن والكمون
والكراويا والحناء ، ويتجهز منها إلى سائر بلاد المغرب وغيرها ، وهم يأكلون الكلاب
والحرذون
الصفحه ٣١٠ : ) إلى
آخر الآية. وقال عبد الرحمن لشهربراز : كم كانت هديتك؟ قال : قيمة مائة ألف في
بلادي هذه ، وثلاثة
الصفحه ٣٢٥ : الذي منع رذمير من طلب
من نجا من المسلمين أمية بن اسحاق ، خوفه الكمين ورغّبه في ما كان في عسكر
المسلمين
الصفحه ٣٦٦ :
الهموم وقد
لقيت من سفري في
أرضها نصبا
كم ظل في البر
مسلوبا بضاعته