البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٤/١ الصفحه ٣٩٩ :
الطبيب ضعفا زائدا ، وأرجف الناس بموته ، فلما بلغه ذلك دعا بحمار ليركبه ، فلما
صار عليه سقطت فخذاه فلم
الصفحه ٦١٠ : في قصة طويلة ، فرغبه
يحيى بن خالد في المال ، ووعده عن نفسه وعن الرشيد بمواعيد عظيمة ، ودعاه إلى قتل
الصفحه ١٥١ : الخبر؟ قال : الذي جاءكم بما جاءكم به ،
ولقد دخل عليكم مسلما وأخذ ماله وانطلق ليلحق بمحمد وأصحابه فيكون
الصفحه ٤١٧ : ما أحببت ، قال : فتكلم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فتلا القرآن ، ودعا إلى الله تعالى ، ورغّب في
الصفحه ١٤٨ : أزوره فسألت صبيا عن مسجده فقال : قد آذيتم الشيخ الزمن ،
كم تأكلون خبز هذا الضعيف ، فوقع في قلبي قوله
الصفحه ١٦٧ : ، ونودي باسمه ووزن له عطاؤه فجعل ذلك في كمه ، وفعل
ذلك بالأمين والمأمون ثم بني هاشم وغيرهم ، وكانوا يقومون
الصفحه ٥٣٠ : المنصور : مذ كم؟ قال : مذ أربعة
اعوام ، فأمر بفك الحديد عنه والاحسان إليه والاطلاق له وإنزاله أحسن منزل
الصفحه ٣١ : ، فقال : دع هذا وأين مال بني أخيك هؤلاء؟ فقال : سلهم مذ كم فقدوا أباهم ،
فقالوا : منذ عشرين سنة ، قال
الصفحه ٥٦ : فيها الفتيان بالصوالج وبينهم كرة فإن دخلت تلك الكرة
كم رجل ممن حضر ذلك اليوم فلا بدّ له من ولاية مصر
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة بمثلي ما دعا به إبراهيم عليهالسلام لأهل مكّة ، وهو أن يرزقهم الله الثمرات وأن يجعل
الصفحه ٦١ : فأخبرناهم بخبرنا وكانوا برابر ، فقال لنا أحدهم : أتعلمون كم
بينكم وبين بلدكم؟ فقلنا : لا ، فقال : مسيرة
الصفحه ٨٤ : ، فلما أخرجوا الجميع قالوا :
ميّزوا فقراءكم من أغنيائكم ، فلما تميزوا اقتسموا الأغنياء وأحالوا على الفقرا
الصفحه ٩٠ : ء
ماتت قلوب
المسلمين برعبهم
فحماتنا في
حربهم جبناء
كم موضع غنموه
لم يرحم به
الصفحه ١٠٣ :
فلا تيأسي من
بعد قصّة يوسف
ولو كنت قد
جاوزت سدّ مآرب
ويا جفن كم تجفو
المنام
الصفحه ١١٣ :
: مدينة من أعمال
سجستان منها أبو الفتح البستي الأديب وإياها عنى بعض الشعراء بقوله :
أكتّاب بست كم