البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/١٦ الصفحه ٧٨ : حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وكان محمد هذا غلب على
كثير من ممالك القبج وهو الذي يقال له شروان
الصفحه ١٨٢ :
أمن طول نوم لا
تجيبان داعيا
كأن الذي يسقي
العقار سقاكما
أقيم
الصفحه ٢٠٠ :
فقد مزّقت
واتسع الخرق على
الراقع
كالثوب إذ أنهج
فيه البلى
الصفحه ٣٣٩ : ثلثمائة ميل.
وفي هذه المدينة
أشجار اللاك والكندر ، وهي أشجار مثل أشجار التوت إلا أنها لا تورق بل تحمل
الصفحه ٣٥٣ : نيف وثلاثين فارسا رامحين وناشبين ، وذلك
أن فاتكا هذا له قرابة من ضبّة بن يزيد الذي هجاه أبو الطيب
الصفحه ٤٩٢ : ] ثم قال : أقبلي ، فأقبلت
بصدر نقيّ وبطن ذي عكن وأحشاء لطيفة وكعثب كالقعب المكبوب يشرق بياضه وحسنه
الصفحه ٥٥٧ : عليهالسلام ، وبه النخلة التي تساقطت على مريم رطبا جنيا ، والسريّ
الذي جعل الله تحتها فشربت منه وتطهرت
الصفحه ٥٦٥ : ألف من
الروم ، وانضم إليهم من لخم وجذام والقين وبهراء وبلي مائة ألف منهم ، فأقام الناس
ليلتين على معان
الصفحه ٤١ : إلى أن بلغت الحد الذي وعدت
به فسمّت نفسها.
أنده
(١) : مدينة من كور بلنسية.
أنداره
(٢) : مدينة
الصفحه ٩٩ : الإسلام ، وجاء الخطب العسر ، وأوقدت نار الحزن فلا
تزال تستعر :
حلم ما نرى بل
ما رأى ذا حالم
الصفحه ١٦٩ : الصنعاني أسيرا فبعث به إلى عبد
الملك فقال له عبد الملك : ألست الذي بشرتني بالخلافة؟ قال : بلى ، قال : فلم
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ١٨٨ : منهم قد طعنك هنا
، ووضع يده تحت سرته ، وهو الموضع الذي طعن فيه ، فلما طعنه أبو لؤلؤة لعنه الله
قال : إن
الصفحه ١٩١ : : ما الذي نقمتم على أمير المؤمنين؟ قالوا : قد كان
للمؤمنين أميرا فلما حكم في دين الله تعالى خرج من
الصفحه ٢٠٨ :
المسيح بن عمرو بن حسان بن بقيلة الغساني ، وبقيلة هو الذي بنى القصر الأبيض ،
ودعي بقيلة لأنه خرج يوما