البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/١ الصفحه ٣٩٨ : ذي روح ، وقيل
: بل هو موضوع في المغارة غير مدفون.
طوخا
(٢) : مدينة على نهر الصين عامرة بالناس فيها
الصفحه ٢٤٦ : الناس واخلع صاحبينا جميعا ، وتكلم
باسم هذا الذي تستخلف ، فقال أبو موسى : بل أنت قم فاخطب فأنت أحق بذلك
الصفحه ١ :
اللهم صلّ وسلم على
سيدنا محمّد وآله
ربّ يسر وأعن
الحمد لله الذي
جعل الأرض قرارا ، وفجّر
الصفحه ١٨٣ :
وثمان آبار عذبة وبها ثمار ونخل ، وأهلها عرب من جهينة وبلي.
الجيزة
(٤) : بالزاي ، اختطها بمصر عمرو بن
الصفحه ٦٦ : ، قالت : بلى وإلهي ما هو إلا
رهج خيل العرب قد أقبلت اليكم ، ثم قالت لخالد بن يزيد الذي كانت أسرته : إنما
الصفحه ٢٢١ : يليهما تسمى جزائر أوليا ، سميت باسم أولين (٢) الذي ذكرت الفلاسفة الجاهلية أنه كان أميرا في تلك الجزائر
الصفحه ٣٥٩ : وإنما تؤكل عندهم إذا ماتت ، بل يعافها أكثرهم ولا يأكلها ، ومن قتل بقرة
لزمه القتل وتقطع يده ، وإذا وقفت
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ١٨٥ : ، وهو الموضع الذي
يصاد فيه السمك المجلوب من خوارزم إلى النواحي ثم يصير هناك بحيرة دورها نحو مائة
فرسخ
الصفحه ١٥ : لهم (بَلْ هُوَ مَا
اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ) (الأحقاف : ٢٤)
وذلك أنّ عادا بغت
الصفحه ١١٦ : : بل الشام ، قال :
بل العراق ، فصرفوا ركابهم إلى العراق وقدمت بجيلة فيهم جرير بن عبد الله وهم
أربعة
الصفحه ١٦٨ : بالخندق ، وأخذ المشركون في
الهزيمة يمنة ويسرة عن المجال الذي بحيال خندقهم ، فهلكوا فيما أعدّوه للمسلمين
الصفحه ٢٧٢ : معصم
وقيل هما روضتان :
إحداهما قريب من البصرة والأخرى بنجد ، وقيل : بل كل روضة رقمة ، وقيل
الصفحه ٥٤٤ :
صحار على عمر رضياللهعنه ، فسأله عن مكران ، وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه
الذي يجيء منه
الصفحه ٢٣ : وقال : ما أظن ما قلته حقا ، فقال الرجل
: عندي من متاعها الذي [هو] مفروش في قصورها وغرفها وبيوتها ، قال