البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٤/١٦ الصفحه ٣٤٣ : القصيدة
وهي طويلة.
ثم تحرك من
اشبيلية إلى قصر أبي دانس من غربي الأندلس فنزلوا على حكمه فاحتملوهم إلى
الصفحه ٤٩٨ : بن يزيد ، فلم
يزالوا به حتى لان لهم ورجع إلى الشام ، ثم دعا ابن الزبير وجوه الناس فاستشارهم
في هدم
الصفحه ٥٢٤ :
فيها فضل ، فإن امرءا لا يلتمس أن يكون له فضل على أهل منزلة من المنازل إلا دعاه
فضله عليهم إلى الرغبة
الصفحه ٥٣٠ : الوالي فقد حكمناك فيه وجعلنا أمره إليك ، فجزاه الشيخ خيرا
ودعا له بالبقاء وقال : يا أمير المؤمنين ، أما
الصفحه ٥٦٣ : المورياني وزير أبي جعفر المنصور ، وقيل إنه مولاه اشتراه بالجزيرة
إذ كان يليها لأخيه أبي العباس ، ولأبي جعفر
الصفحه ١٨ : المعنى : فعل الله عزوجل بهم ، ذلك لأنهم أهل له ، فهو على جهة الدعاء بحسب [كلام]
البشر ، وقيل [في] أصحاب
الصفحه ٣٤ : ودعا
قومه إلى النصرانية وكان أعدل ملوكهم وأحسنهم سيرة ، وهو الذي أصّل النصرانية ،
والانجيلات والمصاحف
الصفحه ٥٢ : (٥) : كنت في جلاس تميم بن أبي تميم ومن يخف عليه جدا قال :
فأرسل إلى بغداد فابتيعت له جارية رائقة فائقة الغنا
الصفحه ١٣٧ : ذلك منه ، ويقال إنه دعا عليه فغرّق الله
تعالى جميع ما كان للكافر في البحر حتى كأنها لم تكن في ليلة
الصفحه ١٥١ :
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داع
ثهلان
(٣) : جبل باليمن ، وقيل بالعالية
الصفحه ١٦٧ : كسرى»؟ فلما أتي بهما
عمر رضياللهعنه دعا سراقة ، وكان رجلا أزبّ كثير شعر الساعدين ، فألبسهما
إياه وقال
الصفحه ١٨٨ : أبي موسى الأشعري رضياللهعنه.
ومن شعر الحارث بن
مضاض الجرهمي يتأسف على ما فاتهم من ملك مكة
الصفحه ١٩٢ : من شرب الخمور وسار بها فرعونية ، أخرج
أهل المدينة عامله عليهم عثمان بن محمد ابن أبي سفيان ومروان بن
الصفحه ٢٤٨ : المهلب بن أبي صفرة خلال ذلك ومعه عهده
بولاية خراسان من قبل عبد الله بن الزبير ، فقال الأحنف : ما أرى لهذا
الصفحه ٢٩٣ : ، ثم
نزل فشرب وشرب أصحابه واستقوا حتى ملأوا أسقيتهم ، ثم دعا القبائل من قريش فقال :
هلموا إلى الماء فقد