البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٤/١ الصفحه ٣٨٩ : فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم
دعوت بدعائك الثالث فقيل لي : دعاء مكروب ، فسألت الله تعالى أن يوليني قتله
الصفحه ١٧٨ : وبالجزر
وتعرف فيه من
أبيه شمائلا
ومن خاله ومن
يزيد ومن حجر
الجفار
الصفحه ٥٧٣ : ، فنهض إليهم بنفسه ، وحفر لهم
أخاديد وأضرمها نارا ثم دعاهم إلى اليهودية فمن أبى قذفه في الأخاديد ، فأتي
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ٦١٠ : لآل أبي طالب ، وكان جلدا شجاعا ، وهو الذي جمع
الرشيد بينه وبين هشام بن الحكم حين ناظره في أمر الإمامة
الصفحه ٤٨ : ، فبكت وقالت
: قد رأيت الذي أدرك أبي فقتله ، فقال لها عبد الله بن أبي سرح الأمير : هل
تعرفينه؟ قالت : إذا
الصفحه ٣٥٥ : ء عمر رضياللهعنه الشام باستدعاء أبي عبيدة إياه لما امتنع أهل ايليا من
مصالحته حتى يكون عمر
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ٢٢٢ : ء من ماء فتفل فيه ثم دعا بما شاء الله أن يدعو
به ثم نضح ذلك الماء على تلك الكدية ، فانهالت حتى عادت
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٣٠٧ : أنه مذهب أهل البيت ، فأنكر كتامة
ذلك واجتمعوا مع الداعي وأخيه أبي العباس : فقال لهم الداعي : إن الدعا
الصفحه ٤١٧ : قدم
المدينة فقال : هذا عقيق الأرض ، فسمي العقيق.
وعن عامر بن سعد
بن ابي وقاص رضياللهعنهما قال
الصفحه ٥٠٢ : البقعة فنزلا وصليا ، ودعا كل واحد منهما
: اللهم رب السماوات وما أظلت ، ورب الأرضين وما أقلت ، ورب الرياح
الصفحه ١٩ : رضياللهعنه :
دعوهم ، عمر وآل
عمر في طاعة أبي عبيدة ؛ وتنسب إليها الخمر الجيدة ؛ ومرّ سحيم بن المخرّم وهو
الصفحه ٢٥٣ : ، فحبسه عمه في هذا الموضع خوفا من
فضيحة ابنته ، فتجمع أهله وأخرجوه وزوجوه منها على كره من أبيها.
دير