البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/١٦ الصفحه ٢٢٢ :
أبيها وخالها ، فمّرت بالنبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا بنيّة ما هذا معك»؟ قالت ، قلت : يا رسول الله
الصفحه ١٠٧ : ولهجوا بها حتى بلغ ثمن الطائر منها سبعمائة دينار ، قال : وهذا ما
حضرته ورأيته وشهدته. وقيل إنه بلغ
الصفحه ٣٨ : يؤثر فيه الحديد ولا يكسره ، وهذا الماء يحدث في الأجواف
الريح القولنجية.
وقد أراد الرشيد (٤) سكنى
الصفحه ٣١٠ : رسلك أكافئك ، انه لا يلي ملك بعد ملك إلا تقرب إلى الله
تعالى بأفضل ما عنده من الدنيا فيرمي به في هذا
الصفحه ٥٠٩ : واحتفر ما خلفه من
الأرض وما استقر ذلك منه حتى وصل إلى الجبال من كلتا الناحيتين ، وطول هذا الزقاق
اثنا عشر
الصفحه ٦١٥ : ما بكى أو
ناح لم يلف مسعدا
على شجوه إلا
الغمائم والورقا
الصفحه ١٦٤ : في مواضع أخر منه ، فلنقتصر على هذا القدر.
وعلى الجملة فكل
موضع أحاط به البحر أو النهر أو جوز عن
الصفحه ٢٤ : زمانك هذا ويرى ما فيها ويحدّث بذلك فلا يصدّق ، قال له معاوية رضياللهعنه : يا أبا اسحاق هل تصفه لنا
الصفحه ١٦ : وعملوا له ما أراد من جميع
الطلسمات وغير ذلك. وفي أيامه بنيت الأهرام (١) التي بأرض مصر بسبب أن هذا الملك
الصفحه ٥٧٦ : : احصرهم ولا تقبل منهم إلا ما خرجوا منه
أو السيف ، وقد بعثت إليك بعشرة آلاف رجل عليهم فلان وخمسة آلاف عليهم
الصفحه ٤٣٦ : ، وهي حفرة على قدر الصفحة بمقدار ما يدخل الإنسان فيها يديه ويملؤهما من ماء
هناك فيشرب أو يصنع به ما
الصفحه ٢٤٣ : :
أيها السائل
المفكّر فيهم
ما لهذا السؤال
قل لي دعاكا
أو ما تعرف
المنون إذا
الصفحه ٨٨ : يصيح : يا يزيد بن مزيد ، قال : فأتي به يزيد فقال له : ما حملك على هذا
الصياح؟ قال : نفقت دابتي ونفدت
الصفحه ٥٥١ : ، وهذا خلاف ما
تقدّم ، إلا أن يكون هرثمة مجددا له فيصح ، أو يراد منستير عثمان (٥) ، وبها عرب وبرابر
الصفحه ٢٠٢ : المحيط من الغرب والجوف وتتصل به الكنيسة المعظمة عندهم
المسمّاة عندهم بشنت ياقوب ، وهذا الموضع أضيق ما بين