البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/١ الصفحه ٥٦٣ :
ما كان موضوعا على
الجمر وينضج ، ثم يؤكل ما نضج أو يرمى به عنها ، وتلقى السمكة في الماء ما لم
الصفحه ٤٢٠ :
قالة فيه ماء أو فقاع مبرد ، فقال له الرسول : يقول لك أمير المؤمنين هذا بارد وقد
آثرتك به ، فقال أبو
الصفحه ٦٠٣ : فأتوا بالسيوف من كل ناحية ، فقال
: والله ما هذا إلا وادي السباع ، فسمي به. وبهذا الموضع قتل الزبير بن
الصفحه ٢٣١ : الروم بدابق أو الأعماق ، أو ما هذا معناه. قال عياض :
بفتح الباء جاء في كتاب مسلم.
وبدابق توفي
سليمان
الصفحه ٣٩٩ : هذا الماء فليدع الحمية وليوص ، فإنه
لا يقوم من مرضه ، فبكى الرشيد بكاء شديدا وتململ (٢) على فراشه
الصفحه ٢٥٩ :
ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه ، وكان يفعل هذا بحياض
الماء فلا يردها أحد إلا
الصفحه ٤٦٤ : الدنيا ، وكان هذا الماء يأتي إليها على مسافة خمسة أيام من
عين جوقار (٢) ، وهو ماء كثير يقوم بخمسة أرحا
الصفحه ٥٢٧ : ، فأرادوا نزعها فقال : دعوني فان نفسي معي ما دامت فيّ ، لعلي ان
أصيب فيهم بطعنة أو ضربة أو خطوة ، فمضى نحو
الصفحه ٨٧ : من ذلك ، قالا : يا هذا ما لك
فائدة فيها ، فقلت : والله لا زايلتكما أو تكحلاني أو لأصرخن بالوادي حتى
الصفحه ٣٨٦ :
فيشربها أولهم ،
ويجتاز آخرهم فيقول : قد كان هاهنا مرة ماء ، أو هذا معناه.
وفي طبرية مياه
تنبع
الصفحه ٢١٠ : تضرط ، قال : قد فعلت أصلحك الله ، قال : ما هذا أردت ،
قال : صدقت ولكن الأمير غلط كما غلطنا.
وبخانقين
الصفحه ٢٨٧ : المرزبان خولا لنفسه وقوي أمره ،
إلا أنه ترك للمرزبان وأهل بيته ما يعيشون به ، فكان هذا سبب ورود العرب
الصفحه ٢٠٩ : :
أدركت سفن البحر ترفأ الينا في هذا النجف بمتاع الهند والصين ، وأمواج البحر تضرب
ما تحت قدمك ، ورأيت
الصفحه ٦٤ : سلى ست عشرة مرحلة.
__________________
(١) هذا ما قاله
البكري.
(٢) في الأصل : برسين
، والتصويب عن
الصفحه ١٠١ :
يستجلس الركب أو
يستركب الجلسا
محا محاسنها طاغ
أتيح لها
ما نام عن هضمها
حينا ولا