البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/١٦ الصفحه ١ : قلب وسمع وبصر وفهم منقولا
ومعقولا (إِنَّ السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ
الصفحه ٨٥ :
يساره رجلين
عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشدّ القتال لم أرهما قبل ولا بعد ؛ وقال جبريل عليه
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة
الصفحه ١٥٤ : مرشدا ، فقبض النصراني جيبه عن
صدره وقال : معاذ الله لا يضل الله أحدا يريد الهدى ، فقال عمر رضياللهعنه
الصفحه ١٧٥ : يومئذ ، فلما حضر عنده
قال له : أراهم قد أخرجوا الإمامة عن عقب سيدنا المنصور رحمة الله عليه ، وأنا
أشهد
الصفحه ٢١٦ : ،
فلما استشعر بابك ما نزل به هرب عن موضعه وزال عن مكانه متنكرا ومعه أخوه وأهله
وولده ومن تبعه من خواصه
الصفحه ٢٨٨ : اشتغل عن أداء الضريبة في الوقت
الذي جرت عادته يؤديها فيه بغزو ابن صمادح صاحب المرية واستنقاذه ما في يديه
الصفحه ٣٦٩ : فقهاؤهم والمتورعون منهم ، فأجمعوا على دفع البلد
والخروج عنه بسلام ، فكان ذلك ، وتفرقوا في بلاد المسلمين
الصفحه ٤٣٨ : آلاف دينار فتجافى عنها.
الفدوين
(٢) : مدينة في بلاد السودان ، عندهم بركة عظيمة يجتمع فيها
الما
الصفحه ٤٩٠ : ، وكان محتجبا عن أعين الناس إلا عن خواصه ، وهو بقية من ملوك حمير ،
وحوله من الجنود نحو خمسين ألفا ، وكانت
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٥٩٥ : الامارة خارج الحصن بمكان يعرف بخراسان آباد منقطع عن
المدينة ، بينه وبين المدينة ثلاثة فراسخ ، وهي على طريق
الصفحه ٢٩ : الغافلُ
عن نفسهِ
ويك أفِق من سنة
الغافلِ
وبساحل إلبيرة كان
نزول الأمير عبد
الصفحه ٨٩ : المرء فرسخين وأن
مساكنهم خلت بتغلب الروس على مدينتهم وأجلوهم عنها فشتتوا في البلاد.
برطانية
: جزيرة
الصفحه ١٠١ :
يستجلس الركب أو
يستركب الجلسا
محا محاسنها طاغ
أتيح لها
ما نام عن هضمها
حينا ولا