البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/١ الصفحه ٣٧١ : الملك وأرباب
التدبير غفلة عنه لخمول ذكره ، وأنه ممن لا يبالى به ، فاشتد أمره وكثر عتوه وقويت
شوكته
الصفحه ٤٩١ : حرّا
واقطع الآمال عن
وص
ل بني آدم طرا
لا تقل ذا مكسب
يز
الصفحه ٦١٠ : في قصة طويلة ، فرغبه
يحيى بن خالد في المال ، ووعده عن نفسه وعن الرشيد بمواعيد عظيمة ، ودعاه إلى قتل
الصفحه ٤٧٦ : الحصن ، وأهله في غفلة ، فوضعوا
السيف على الحرس فقتلوهم ، وسمع أهل المدينة الصياح فأتوا من كل ناحية إلى
الصفحه ٢٩٤ : [وأهل أبهر أحذق وأنبل طباعا](٥) ، غير أن زنجان يغلب على أهلها الغفلة.
زعورا
(٦) : مدينة من مدائن قوم
الصفحه ٤١٦ : الصلح
والعمل على ضده ، حتى خالطوهم على غفلة ، فأخذ المسلمون في فرار ما سمع بمثله ،
وكان ذلك في العقاب
الصفحه ٤٦٥ : الجزيرة أكلوا متاع الغواصين والتجار القاصدين إليهم حتى قطعوا الناس عن السفر
إليهم ، ويسمى بحرهم هذا بحر
الصفحه ٢٤٥ : معاوية خصلة تقربه من الخلافة. ووصى
معاوية عمرا حين فارقه وهو يريد الاجتماع بأبي موسى فقال له : يا أبا عبد
الصفحه ١٧٠ : : فلما
عرفني رفعني معه على السرير فجعل يسائلني عن المسلمين ، فذكرت خيرا وقلت : قد
أضعفوا أضعافا على ما
الصفحه ٥٨٤ : اللحم ويطبخونه ويصبّون عليه الشحم المذاب أو السمن
ويأكلونه ويشربون عليه اللبن قد غنوا به عن الما
الصفحه ٨٧ :
ولها ربض وعليها
سور منيع ، والدخول إليها والخروج عنها إلى الأندلس على باب الجبل المسمى بهيكل
الصفحه ٢٢ : : هي
الاسكندرية ، وقال سعيد بن المسيب : هي دمشق ، قال البكري : دمشق هي ذات العماد ،
وكذلك روى هوذة عن
الصفحه ٣٦١ : بأرض الصعيد له نحو مائة وثلاثين سنة ، وهو ممن عني من لدن حداثته
بالعلم والاشراف على الملل والآرا
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٤٧٣ : عن المقدار المعهود ،
وكذلك الرمان والسفرجل والاجاص وسائر الفواكه ، وكل شيء من ذلك كثير يباع بأيسر