البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١٦ الصفحه ٣٣٧ :
، وأحواز مدينة شانس تنتهي في الجوف إلى البحر المحيط.
شابه
(٣) : بالباء ، جبل معروف.
وشابه
(٤) أيضا من
الصفحه ١٥١ : ما بين عير إلى ثور ، قال : وثور الجبل الذي فيه غار النبي
صلىاللهعليهوسلم ، وهو الغار المذكور في
الصفحه ٢٦٦ : أهل الكوفة فأخذ في وسط السواد حتى قطع دجلة بحيال ميسان ثم أخذ إلى
الأهواز على البغال يجنبون الخيل ، ثم
الصفحه ٢٧٧ : المؤمنين وجهني اليك لغير تهنئتك
بالظفر ، فاعتنقه أبو مسلم وأجلسه إلى جانبه ، فلما انصرف قال لأصحابه : إني
الصفحه ٤٥١ : يدخله المد والجزر. قالوا : وفي أهلها قلة ذمامة ،
ولهم زي ونظافة ، وفي باديتها عتوّ وفساد وقطع سبيل
الصفحه ٣٣٣ : في يومه هذا شيئا من لحوم
الحيوان وليأكل من هذه الألون ، فأكل منها وقام ، فلما انتبه من قائلته قال له
الصفحه ٩٣ :
يقع في نهر الأبلة
حتى يخرج إلى دجلة العوراء حتى يقع في بحر الهند ، وفيض البصرة هو نهرها الذي
الصفحه ١٧٥ : ، فأجابهما بأن لا يغبّا
الغارات طرفة عين وأن يجهدا في قطع الطرق حتى تحوج الضرورة أهل مراكش إلى مبايعة أبي
الصفحه ٤٨١ : الخندق ويدور بالمدينة
فيسمع لجريانه في ذلك الخندق دوي عظيم هائل وصوت مفزع ، وقد عقد الألون على هذا
الجبل
الصفحه ٥٥٧ : أبواب ، وفي المسجد القبّة التي يذكر أن النبي صلىاللهعليهوسلم عرج به منها إلى السماء ، ومنارة إبراهيم
الصفحه ٥٦٨ : قصبتها ، ودخل السيد أبو العلا وأبو سعيد البلد ورأس عبد الله معهما على قناة
بيد رجل غزّيّ كان قطعه ، فنهيا
الصفحه ٥٩٣ : المؤمنين إلى مدينة عظيمة من مدن
الروم ، فإذا فتحت عمّت غنائمها المسلمين ، وان تعذر ذلك قام العذر ، فقال
الصفحه ١٤١ : اهزمهم لنا واستشهدني ، فهزموهم حتى أدخلوهم خنادقهم ثم اقتحموها عليهم
وأرزوا إلى مدينتهم فأحاط المسلمون
الصفحه ٤٦٣ : ، فعجب من ذلك ملك قرطاجنة وقال : أردت قطع الرومانيين
من الدنيا ، وأظن إله السماء أراد غير ذلك ، ثم رجع
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه