البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١ الصفحه ٣٧٠ : صلىاللهعليهوسلم ، فركب فيها هو وولده وأهله ، وقطع البحار إلى الصين ،
فبنى هو وولده المدائن وعملوا الحكم ودقائق
الصفحه ٥٠٠ : الدخول
في وسطها والاجتياز بها ، فمخطئ ومصيب ، وهي على طريق من قطع من عمان إلى سيراف ،
ولا تكاد تسلم عندها
الصفحه ٣٥ : العزيز معتنيا بها متهمما بشأنها وهو الذي قطعها
عن نظر والي إفريقية وجرد لها عاملا من قبله.
ايذج
الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل
الصفحه ١٧٩ : ، وأقبلت الفيلة عليها الجلاجل ، والخيول عليها التجافيف ،
والفرسان عليهم الشعر ، فلما نظرت إلى ذلك خيول
الصفحه ٦٥ : خوفا منه فأمرهم بهدم
قرطاجنة وقطع القناة عنها ثم رجع إلى روم سطفورة فقاتلهم فهزم الله تعالى الروم
بعد
الصفحه ٦١٠ : ، ولا يدري من يختص
به من أهله وحاشيته ما شأنه ، فبعثوا إلى راشد فجاء مسرعا ، وتشاغل في معالجته ،
وقطع
الصفحه ٢٠ :
حبسه ، فلما كان
من الغد ضربه ثم قطع يديه ، وفي اليوم الثالث قطع رجليه ، وضرب رقبته في اليوم
الصفحه ٤٤٩ : من
حسان الأوانس(١)
إلى أن ترى
الشخص الملفع موفيا
على الصنم الموفي
على بحر
الصفحه ٢٩١ : فيقع
استغناء عنه ، وقالت شيع يوسف : إنما أراد ابن عباد قطع حبال يوسف من العود إلى جزيرة
الأندلس ، وقال
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ٤٦٩ : ء ، فاشترى الخشبة وقطعها لدار له ، فلم يلبث العراقي أن
جذم ، فقال رعاع الناس : هذا لشرائه كعيبا ، قال : ثم
الصفحه ٤٧٩ : قفصة (١).
وكان يوسف (٢) بن عبد المؤمن ملك المغرب لما طلع إلى إفريقية نزل على
قفصة فاستصعبت عليه
الصفحه ١٥٨ : وجوه الحيل في فتحها ودفعه لذلك النصراني واتفق معه بما يرضيه من المال
والجاه ، فتوجه إلى ملك القسطنطينية
الصفحه ١٦٦ : يأوون كل ليلة إلى مواضع يلجأون
إليها خوفا من معاطبه (٢) ، وينزلون بها نهارا ويقلعون نهارا ، حالا دائمة