البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٤/١٦ الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق
الصفحه ١٢٢ : من عظم الرجل وعظم الجرادة ، قال
: وعليه خفان طويلان أحمران ، وهو يقول : الدنيا باطل وباطل ما فيها
الصفحه ١٦٢ :
الجرجانية
(٣) : هي المدينة الكبرى والقاعدة العظمى من خوارزم ، وهي
مدينتان على ضفة النهر يجاز بينهما بالمراكب
الصفحه ٢١٩ : عريضة يتصل بها من إحدى جنباتها جبل عظيم يمر إلى بلاد تفليس أول حدود
أرمينية ، ومدينة الخزر العظمى قطعتان
الصفحه ٣٠٨ :
(٣) : مدينة من مدائن قوم لوط ، وهي وما حولها المؤتفكات وكانت
خمس قريات ، وسدوم هي القرية العظمى ، وهي كلها
الصفحه ٤٦٣ : ء ، مفرط العظم والعلو ،
أقباء معقودة بعضها فوق بعض طبقات كثيرة ، وهو مطل على البحر ، وهو حصين عظيم
يسميه
الصفحه ٤٦٨ : الله (٤) الحارثي اليمن ، فذكر للعباس ما في القليس من النقض والذهب
والفضة وعظم ذلك عنده ، وقيل له انك
الصفحه ١ : يذكر نبذة منها وشيئا قليلا في مواضع مخصوصة
معدودة ؛ بل إنما عظم حجمه بما اشتمل عليه من قوله : «ومن
الصفحه ٤ : أهلها ممن عظم جرمه واستحق العقوبة.
ومن العلماء
المنسوبين إلى آمد المتأخرين السيف الآمدي
الصفحه ٣٣ : وذكائها أهوازية في
عظم جناتها صينية في جواهر معادنها عدنية في منافع سواحلها. وفيها آثار عظيمة
لليونانيين
الصفحه ٣٤ : تغلب على الأندلس وتملكها ، فوجم لذريق وعظم غمه
وغم العجم وأمر بردّ الأقفال واقرار الحراس على حالهم
الصفحه ٣٨ : رومانس واسمه باسيلي لما أدرك أراد نقفور أن يخصيه
ويلزمه الكنيسة العظمى لينفرد هو بالأمر ، فلما علمت أمّه
الصفحه ٥٢ : يركب من هذا
البحر ما يلي المغرب والشمال وذلك من أقاصي بلاد السودان إلى برطانية وهي الجزيرة
العظمى التي
الصفحه ٥٥ : أبقى لها ويرى الناس على مرّ الدهر عظم ملكه وما قدر عليه من
وجود ما عزّ عند غيره ، وقيل إنها كانت آلات
الصفحه ٦٥ : ثلاث وثلاثمائة واستفحل أمره وعظم
شأنه واستولى على كثير من البلاد الافريقية ، وعظمت فتنته وأكثر القتل في