البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٤/١ الصفحه ٣٧٠ : الصناعات ، وملكهم ثلثمائة سنة ، وملك
ابنه صاين مائتي سنة وبه سميت الصين ، ومدينتهم العظمى يقال لها انموا
الصفحه ٣٩٨ : قني رصاص إلى
ما حوالي الدير من الكروم والأشجار ، ويقال إن على هذه العين كان ثمر العليق الذي
آنس موسى
الصفحه ٦٠١ : نخل كان له ، فوجد أكثر تمره قد أكل ، ووجد فيه أثر قدم إنسان لا يشبه
هذا الخلق في العظم ، قال : فاحترسه
الصفحه ١٧ : بالنزول فيه ، فأفضوا إلى صنم أحمر عيناه
من جزعتين سواد في بياض كأنهما حدقتا إنسان ينظر إليهم ، فهالهم أمره
الصفحه ٤١ : الحبشي
مسيرة ثلاثة أشهر ، وقيل بل مدينة الصين العظمى التي ينزلها ملكهم تسمى جمدان ،
وهي مذكورة في حرف
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي
الصفحه ١٤٦ : وغانة وغيرهما (٣) ، وهذه الصحراء قليلة الانس لا عامر بها ، والماء بها قليل
يتزوّدونه من مجابات معلومة
الصفحه ٢٦٦ : حتى يأتيه رأي الوليد ، فكتب علماء المشرق إلى افريقية : من رابط عنّا برادس
يوما حججنا عنه حجة ، وعظم
الصفحه ٢٨٦ : إليه إنسان ذاكره أمر الدين وزهده في الدنيا ، وأعلمه أن
المفروض على الناس خمسون صلاة في كل يوم وليلة حتى
الصفحه ٥٠٨ : الغرب ، كانت عظيمة الشأن
مبنية بالرخام ، وآثارها باقية حتى الآن تدل على أنها كانت دار مملكة عظمى وهي
الصفحه ٥٢٩ : تقاتلون
الإنس وإنما تقاتلون الجن. وما زال حماة أهل فارس يقاتلون على ماء الفراض يمنعون
المسلمين من العبور
الصفحه ٥٦٣ :
ينكسر العظم الذي هو فقار السمكة ، فتعيش السمكة وينبت على ظهرها اللحم ، فأمر
غسان بحفر بركة في داره
الصفحه ٣٣٥ : وممالك ، وقسمت الأوائل الشام خمسة أقسام : الأول فلسطين وفيها غزة
والرملة ، والشام الثانية مدينتها العظمى
الصفحه ٥٨ : من ذلك الوقت ، وقد كان فيها [رجال] ولوا قيادة العجم العظمى
__________________
(١) الاستبصار : ١٣٤
الصفحه ١٠١ : منها بما عظم وجل ويباع من الناس ما
دق وقلّ.
بلغار
(٤) : بلاد بلغار متاخمة لبلاد برداس بينهما مسيرة